انتقد مرشح الدائرة الثالثة حمد التويجري أداء مجلس الأمة السابق وضعف دوريه الرقابي والتشريعي، معتبرا أن ممارسات النواب في قاعة عبدالله السالم خذلت الشعب ولم تلب طموح المواطنين الذين قابلوا هذا الأداء النيابي الهزيل بسخط عارم.
وتطرق التويجري إلى الثغرات التشريعية التي اكتسى بها عدد من القوانين التي صدرت من المجلس ومنها قانون التأمين الصحي للمتقاعدين وقانون البصمة الوراثية، فضلا عن هشاشة الدور الرقابي للنواب وضعف المساءلات وغياب فاعلية الاستجوابات رغم تقديم 23 مساءلة منذ بداية المجلس.
وأوضح ان ضعف اداء المجلس جعل السلطة التشريعية تذوب في ثوب السلطة التنفيذية، فبدلا من أن يكون لدينا سلطة تشرع ورقابة، وسلطة تنفذ.. أصبح لدينا سلطة تقود وأخرى تنقاد!
وأضاف التويجري ان الانتخابات البرلمانية المقبلة هي مفتاح التغيير لتركيبة هذا المجلس وانتخاب نواب يمثلون الأمة حق تمثيل ويدافعون عن مكتسبات المواطن، داعيا جموع الناخبين إلى حسن الاختيار باعتبارهم اصحاب القرار في هذه المرحلة وصناع القرار في المرحلة المقبلة عبر ممثليهم الذين سيختارونهم بتصويتهم داخل صناديق الاقتراع.