عواصم - اياد احمد ووكالات
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس: إن التحالف العربي والحوثيين وافقوا على وقف لإطلاق النار ابتداء من غد الخميس الموافق 17 الجاري.
وأشار كيري في تصريحات للصحافيين في ختام زيارة للإمارات العربية المتحدة إلى أن الطرفين وافقوا على العمل لتشكيل حكومة وحدة قبل نهاية العام.
من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي: إن الحكومة الشرعية غير معنية بما أعلنه كيري وهي ليست طرفا في إعلانه عن الهدنة، وأضاف المخلافي أن اتفاق كيري مع الحوثيين بدون علم الشرعية يفشل مساعي السلام.
في غضون ذلك، تكبدت ميليشيات الحوثي وصالح أكثر من 50 قتيلا وجريحا بينهم قائد ميداني بارز في قصف مدفعي وصاروخي لقوات الجيش الوطني وقوات التحالف العربي المساندة للشرعية في اليمن واستهدف القصف مواقع وتحركات المتمردين في مدينتي ميدي وحرض الحدوديتين بالتزامن مع استمرار تقدم قوات الشرعية شرق صعدة وضبطها مخازن سرية تحت الأرض مليئة بالأسلحة والذخائر.
وقالت مصادر ميدانية في المنطقة العسكرية الخامسة لـ «الأنباء»: إن أكثر من 25 مسلحا من عناصر الحوثيين وقوات صالح قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين، في محيط مدينتي ميدي وحرض المحاذيتين لإمارة جازان السعودية، في قصف مدفعي مكثف لقوات الجيش الوطني وقوات التحالف خلال الـ 12 ساعة الماضية، مؤكدة أن من بين القتلى قائد ميليشيات الحوثي في جبهة حرض المدعو محمد علي العرجلي.
وفي غضون ذلك، أكد قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تمكنت أمس الاول من تطهير عدة مواقع كانت تسيطر عليها الميليشيات شرق المدينة.
وقال فاضل «إن من بين المواقع التي تم تحريرها وتطهيرها من الميليشيات مبنى الأمين العام للمجلس المحلي محمد الحاج وعدد من المباني المجاورة في منطقة ثعبات شرق تعز، وتكبدت الميليشيات خسائر كبيرة».
إلى ذلك، تصدت قوات الجيش والمقاومة لهجوم الميليشيات على مواقع الشرعية في جبهة حيفان جنوب تعز.
وفي محافظة مأرب شمال شرق اليمن تمكنت قوات الجيش والمقاومة بإسناد من قوات التحالف من تحرير 4 مواقع عسكرية غرب مأرب، وهي مواقع «الحمة السوداء وروس مداغل وصفراء المحمل وبير الأعرج» في منطقة المخدرة، بعد مواجهات شرسة مع ميليشيات الحوثي وصالح قتل خلالها قيادي في الجيش الوطني.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية يمنية مساء أمس الاول أن قوات البحرية التابعة للتحالف العربي اعترضت زورقين محملين بالأسلحة قادمين من المياه الدولية الإيرانية باتجاه اليمن، وتم اعتراضهما قبل دخولهما ميناء الصليف في محافظة الحديدة التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح غرب اليمن.
وقالت المصادر «ان قوات التحالف أجبرت الزورقين على تغيير مسارهما، حيث عثرت بعد عمليات التفتيش على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومعدات الاتصال الحديثة».