خلال 10 أسابيع من الآن سيكون دونالد ترامب الرئيس الفعلي رسميا للولايات المتحدة الأميركية، ولا بد من حكومة (أو «إدارة» كما هو المصطلح المعتمد في الولايات المتحدة) قوية تساعد الرجل في أداء مهامه.
وفيما يلي نبذة عن بعض الـ 46 شخصا المرشحين لـ 20 منصبا بما فيها نائب الرئيس، ويذكر أن بعض الأسماء تتكرر في أكثر من منصب.
رئيس موظفي البيت الأبيض
فعليا، تم اختيار رينس بريبوس في هذا المنصب.
وقد نافسه ستيف بانون الذي اختاره ترامب ليشغل منصب كبير الاستراتيجيين والمستشارين بالبيت الأبيض.
وزير الخارجية
أبرز المرشحين: جون بولتون وهو سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة في عهد جورج دبليو بوش.
- بوب كوركر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية فيه.
- نيوت غينغريتش المتحدث باسم مجلس النواب الأميركي.
- زلماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة السابق في أفغانستان.
- ستانلي ماكريستال القائد العسكري البارز السابق في أفغانستان.
&cropxunits=450&cropyunits=253)
&cropxunits=450&cropyunits=282)
وزير الخزانة
أبرز المرشحين: -توماس باراك الابن، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كولوني كابيتال، وهي شركة تعمل في مجال الأسهم الخاصة والاستثمار العقاري.
- جيب هينزارلينغ نائب عن ولاية تكساس ورئيس لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب.
- ستيفن منوشين الرئيس التنفيذي السابق لغولدمان ساكس ورئيس مجلس إدارة تمويل الحملات الانتخابية لترمب.
- تيم باولنتي الحاكم السابق لولاية مينيسوتا.
وزير الدفاع
أبرز المرشحين للوزارة:- السيدة كيلي أيوت العضو السابق في مجلس الشيوخ عن ولاية نيوهامبشير وكانت عضوة في لجنة الخدمات المسلحة في المجلس.
- الجنرال مايكل تي فلين المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية، لكن تعيينه وزيرا للدفاع يتطلب تنازلا من الكونغرس بسبب تقاعده منذ سبع سنوات.
- ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي في عهد جورج دبليو بوش.
- جون كيل السيناتور السابق عن ولاية أريزونا.
- جيفرسون سيسيونس عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما، وهو أحد المعارضين البارزين للهجرة.
المدعي العام
هو أعلى سلطة مسؤولة عن تطبيق القانون في الولايات المتحدة وتطبيق سياسات الرئيس القانونية، بما في ذلك «سجن هيلاري كلينتون»، كما وعد ترامب.
والمرشحون هم: كريس كريستي حاكم ولاية نيو جيرسي.
- رودي جولياني عمدة مدينة نيويورك السابق.
- جيفرسون سيسيونس عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما.
وزير الداخلية
أبرز المرشحين: جان بريور حاكمة ولاية أريزونا.
- روبرت غرادي، مستثمر.
- هارولد غي هام الرئيس التنفيذي لشركة موارد كونتيننتال للنفط والغاز.
- فورست لوكاس رئيس شركة لوكاس للمنتجات النفطية، التي تقوم بتصنيع مواد التشحيم للسيارات والمواد المضافة والشحوم.
- سارة بالين حاكمة ولاية ألاسكا السابقة.
وزير التجارة
أبرز المرشحين: كريس كريستي حاكم ولاية نيو جيرسي.
- دان ديميككو الرئيس التنفيذي السابق لشركة نوكر للصلب.
- لويس م. ايزنبرغ قائد الأسهم الخاصة لشركة الجرانيت المالية الدولية.
وزير العمل
أبرز المرشحين شخص واحد هي فيكتوريا ليبنيك التي تشغل منصب المحامي والمفوض بلجنة مجلس النواب للتعليم والقوى العاملة.
وزير الصحة والخدمات الإنسانية
أبرز المرشحين: د.بن كارسون طبيب الأعصاب الشهير والمرشح للرئاسة 2016 قبل انسحابه.
- مايك هاكابي المحافظ السابق لولاية أركنساس، وكان هو أيضا مرشحا للرئاسة في الحزب الجمهوري.
- بوبي جندال حاكم لويزيانا السابق، والذي شغل منصب وزير الصحة والمستشفيات في حكومة ولاية لويزيانا.
- ريك سكوت حاكم ولاية فلوريدا والرئيس التنفيذي السابق لسلسلة من المستشفيات الكبيرة.
&cropxunits=450&cropyunits=434)
&cropxunits=450&cropyunits=244)
وزير الطاقة
بالتغاضي عن اسمها فهذه الوزارة لها مهمة أساسية هي إدارة وحماية الترسانة النووية الأميركية.
وأبرز المرشحين: جيمس كونوتون الرئيس التنفيذي لشركة نوتيلوس لتقنيات البيانات ومستشار بيئي سابق للرئيس جورج دبليو بوش.
- روبرت جرادي، مستثمر.
- هارولد جي هام الرئيس التنفيذي لشركة موارد كونتيننتال للنفط والغاز.
وزير التعليم
أبرز المرشحين: د. بن كارسون طبيب الأعصاب الشهير والمرشح للرئاسة في 2016 قبل انسحابه.
- ويليامسون م إيفرز خبير التعليم في معهد هوفر، وهي مؤسسة بحثية.
وزير الأمن الداخلي
أبرز المرشحين: جو اربايو العمدة السابق لمقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا.
- ديفيد كلارك جونيور عمدة مقاطعة ميلووكي الصناعية.
- مايكل مكول ممثل ولاية تكساس ورئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب.
- جيفرسون سيسيونس عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما.
مدير وكالة حماية البيئة EPI.
أبرز المرشحين لها هم: مايرون ابيلل مدير في معهد «المشروع التنافسي وتغيير الآراء بخصوص المناخ».
- روبرت جرادي المستثمر وهو قد شارك في صياغة قانون الهواء النظيف عام 1990.
- جيفري آر هومستيد المحامي في مجموعة بريسويل، ومساعد الرئيس السابق في وكالة حماية البيئة في إدارة جورج دبليو بوش.
السفير بالأمم المتحدة
أبرز المرشحين: السيدة كيلي أيوت العضو السابق لمجلس الشيوخ عن ولاية نيوهامبشير وعضو لجنة الخدمات المسلحة فيه.
- ريتشارد غرينيل المتحدث السابق باسم سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد إدارة جورج دبليو بوش.
مدير الاستخبارات الوطنية CIA
المرشحون هم: الجنرال مايكل تي فلين المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية.
- بيتر هويكسترا الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب.
- مايك روجرز الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب.
- فرانسيس تاونسند مستشارة الأمن الداخلي السابق في عهد جورج دبليو بوش.
مستشار الأمن القومي
أبرز المرشحين له هو الجنرال مايكل تي فلين المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية.
أوباما: لدي مخاوف من تولي ترامب الرئاسة
العربية.نت: أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن قلقه حيال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، قائلا إنه مازالت لديه مخاوف من توليه للرئاسة.
كما دعا أوباما الديموقراطيين إلى الكفاح من أجل الحزب خاصة بعد هزيمة الحزب في الانتخابات الرئاسية.
وقال أوباما في أول مؤتمر صحافي له بعد فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية إن علينا كحزب ديموقراطي أن نكافح في كل مكان وأن يكون لنا حضور في كل مكان.
وقال أوباما إن ترامب يسعى لموازنة وعوده الانتخابية والعمل مع المختلفين معه، مضيفا أن الأخير يحتاج لإعادة النظر في تصريحاته قبل الانتخابات.
وبشأن موضوع المهاجرين الذي قرر ترامب مواجهته وترحيل زهاء 3 ملايين مهاجر غير شرعي، قال أوباما إن الهجرة تخدم الاقتصاد الأميركي.
وعن موجات الغضب التي تعتري الرافضين لنتيجة الاستحقاق الرئاسي الأميركي صرح أوباما «قلت لترامب إنه من المهم إرسال إشارات وحدة والتواصل مع الشاعرين بالقلق» واضاف «أخبرت ترامب بأن الحملة الانتخابية تختلف عن ممارسة الحكم.. يحتاج الأميركيون لوقت للتأقلم مع انتخاب رئيس جديد».
.. ويعتبر «أوروبا قوية وموحدة» مهم للعالم
اثينا ـ أ.ف.پ: اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما امس في اثينا في اليوم الاول من زيارة ستقوده من اليونان الى المانيا انه من المهم للعالم ان تكون «اوروبا قوية وموحدة».
وقال الرئيس الاميركي لنظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس الذي استقبله في القصر الرئاسي «نعتقد ان اوروبا قوية ومزدهرة وموحدة ليس فقط امرا جيدا لشعوب اوروبا وانما للعالم وللولايات المتحدة».
واكد اوباما الذي سيبقى في اثينا حتى بعد ظهر اليوم على اهمية «زيارته مهد الديموقراطية خلال هذه الرحلة الاخيرة الى الخارج».
وشدد على «التقدم» الذي احرزته اليونان في الاونة الاخيرة «في اوقات اقتصادية صعبة جدا» مضيفا «نحن راضون عن التقدم الذي احرز رغم التحديات الكبيرة المقبلة ونعزم البقاء الى جانب الشعب اليوناني».
ووجه اوباما ايضا لليونان رسالة «امتنان من العالم بسبب تعاطفها الانساني والطريقة التي ادارت بها ازمة اللاجئين» قائلا «من المهم الا نترك اي دولة تتحمل بمفردها كامل عبء هذه التحديات».