- «الاتحاد» يتولى مسؤولية تمكين الشباب الكويتي في القطاع الصناعي
- تفعيل دور الشباب مع الاستمرار في اشراك القطاعين العام والخاص في التنمية
- الصالح: حريصون على بناء الشاب الكويتي القادر على العمل الصناعي
هديل الخطيب
اختتم اتحاد الصناعات الكويتية مشاريعه الخاصة في تمكين الشباب للعمل في القطاع الصناعي وهما صناع المستقبل (3) ومشروع فرسان الصناعة وهو احد مراحل الحملة الإعلامية للاتحاد بعنوان «الصناعة فارس المستقبل» برعاية كل من وزارة الدولة لشؤون الشباب والشركة المتحدة لصناعة الحديد وبنك بوبيان وبنك الكويت الصناعي ولوياك كشريك داعم.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد حسين الخرافي إن الاتحاد يختتم مشاريعه التوعوية والمتعلقة بتمكين الشباب حديثي التخرج في القطاع الصناعي والذي أسفر عن توظيف 50% من المشاركين وتأهيل المتبقي لترشيحهم في المرحلة المقبلة.
ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية للاتحاد، أشار الى أن الاتحاد أخذ على عاتقه مسؤولية تمكين الشباب الكويتي في القطاع الصناعي من خلال نشر الوعي والثقافة بأهمية العمل بالقطاع ليس فقط بين فئات الشباب الخريجين فحسب، وإنما عن طريق التوجه الى الفئات العمرية الأقل من طلبة المدارس من خلال اقامة ثلاثة مشاريع تحت عنوان «فرسان الصناعة» الذي تضمن ورش العمل والزيارات الميدانية الى المصانع بمختلف أنشطتها.
وأضاف: «نلتقي اليوم بعدد 20 من الشباب الكويتي حديثي التخرج والذين شاركوا في مشروع الاتحاد والذي تم تنظيمه للسنة الثالثة على التوالي، ليكونوا سفراء العمل الصناعي والدماء الجديدة للمصانع المحلية سواء من انتهوا بالحصول على الوظائف أو اكتسبوا الخبرة العملية في المصانع المحلية وتم تعزيز مفهوم المنتج المحلي لديهم كما نحتفي اليوم بفرسان الصناعة من الطلبة الذين شاركوا في البرامج الصيفية التوعوية بالتعاون مع لوياك».
وشكر الاتحاد جميع من بادر بدعم هذه المشاريع إضافة الى المصانع التي حرصت على احتضان الشباب في مرحلة التدريب الميداني والتوظيف ممثلة في شركة MTC group و«كيربي» الكويت للمباني الحديثة والشركة المتحدة لصناعة الحديد وشركة اسمنت الكويت وشركة أجيليتي للمخازن العمومية وشركة «Gulf Cryo» والشركة الأهلية لصناعة الألواح الكهربائية وشركة فور فيلمز للطباعة، معبرا عن امتنانه للمؤسسات التعليمية مثل جامعة الكويت و«ACK» و«AUM»و«AUK» لتعاونهم في توجيه المخرجات التعليمية وتحفيزهم للمشاركة في المشروع.
ونوه بأن النجاح الكبير الذي تحقق من تنفيذ المشاريع السابقة هو الدافع للتحضير لمشروع صناع المستقبل الرابع للعام 2017 وسيتم تنفيذه على نطاق واسع ليستهدف كل شرائح المجتمع الكويتي من طلبة وخرجين وأولياء أمور لإيماننا بأهمية تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، وتفعيل دور الشباب الوطني الذي يشكل الثروة الحقيقية للكويت مع الاستمرار في إشراك القطاعين الخاص والعام بهذه التنمية.
من جهة أخرى، أكدت مستشارة المشروع من شركة نوليدج للاستشارات لطيفة الصالح أن الاتحاد يحرص على بناء فرد كويتي قادر على العمل في القطاع الصناعي الذي يعتبر الأصعب من حيث استقطاب العمالة الوطنية.
ولفتت إلى أن هناك عاملا مشتركا بين الشركة والاتحاد وهو شغف وحرص الطرفين في خلق الوعي لدى فئة الشباب بأهمية التوجه للعمل في المصانع المحلية.
وقالت بزة كايد (مشاركة في المشروع) إنها توظفت في احد المصانع المحلية والفضل بذلك يعود الى اتحاد الصناعات الذي يؤمن بقدرة الشباب الكويتي على النهوض بمسؤوليات وطنه.
وأشارت الى أنها في البداية لم تكن لديها معلومات كافية عن المصانع والمنتجات الوطنية ولكن بعد دخولها في المشروع تغيرت فكرتها عن الصناعة.
من جانبها، قالت فاطمة الحسينان (مشاركة في المشروع) أن المشروع قد اكسب المشاركين فيه أساسيات وقوانين العمل في القطاع الصناعي ما يؤهل الشباب للعمل في المصانع.