أطلقت نماء للزكاة والخيرات بجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع «الاستقطاع الشامل» تحت شعار «اكتبه مرة.. وخليه صدقة مستمرة»، الذي يهدف إلى رعاية الأيتام والأسر المتعففة وعلاج المرضى وطلبة العلم وإطعام الطعام وسقيا الماء والمشاريع الوقفية ومشاريع ذوى الاحتياجات الخاصة.
وقال مدير إدارة الداعمين محمد العتيبي إن مشروع الاستقطاع الشامل يعم خيره على كل المشروعات الخيرية والإنسانية، ويضمن من خلاله المتبرع صدقة مستمرة، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى توفير كفالة شهرية للأيتام والأسر المتعففة، انطلاقا من قول الله سبحانه وتعالى: (يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) (215 - البقرة)، وذلك لتحقيق الأمن الاجتماعي، ولكي تسود المجتمع روح الود والمحبة، مضيفا أن المشروع يهدف أيضا إلى كفالة الأسر المتعففة الذين لا يسألون الناس إلحافا، ورعايتهم ورسم الابتسامة على وجوههم بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل تلك الاستقطاعات.
وأوضح العتيبي أن المشروع سيساهم في علاج المرضى سواء بتقديم المعونات المالية أو تقديم العلاج بالأدوية أو في توفير برامج علاجية لهم، كما أنه يساهم في كفالة طلبة العلم، فإعانة طالب العلم على مواصلة التعلم من أهم ما ينبغي أن ينفق عليه، وذلك لحماية الطلبة من التسرب التعليمي وتوفير الفرص التعليمية لمن يستحقها ويحتاجها.
وتطرق العتيبي إلى أهمية إطعام الطعام والتي هي من أجل الأعمال، فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (رواه البخاري ومسلم)، بالإضافة إلى سقيا الماء الذي يعد من أفضل الصدقات والمشروعات الوقفية مصداقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء» (رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع)، بالإضافة إلى مشروعات ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لما لهذه الشريحة من حقوق على جميع أفراد المجتمع.