أنهت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية أعمال وفعاليات قافلتها الرابعة التي نفذت مجموعة مشاريع إغاثية وإنسانية في الداخل السوري وعلى الحدود التركية ـ السورية بالتنسيق مع السفارة والخارجية الكويتية ضمن جهودها في تقديم أنواع من الدعم للاجئين السوريين والمحتاجين والأيتام منهم.
وقال ضاري البعيجان مدير إدارة المشاريع في الجمعية إن الجمعية سيرت القافلة هذه المرة بحضور ثلة من المتبرعين والمحسنين من الكويت والخليج تحت شعار «لنقيهم ونؤمنهم قبل أن يشتد البرد» سعيا من الجمعية للوصول إلى الشرائح الأكثر حاجة والأشد تضررا جراء المأساة السورية المتصاعدة.
وأوضح أن الجمعية وزعت أكثر من 2000 سلة غذائية داخل سورية وعلى الحدود التركية ـ السورية استفاد منها الكثير من الأسر والمشردين واللاجئين والنازحين والأيتام والأرامل وسط فرحة عارمة من قبل المستفيدين مثل لهم ذلك طوق نجاة مع بدء هبوب رياح الشتاء القارصة.
وأضاف أن الجمعية في قافلتها الرابعة استهدفت بشكل أساسي الأيتام والذي هم الأشد ضعفا فأقامت لهم يوما من الفرح والسرور وزعت خلاله على كل يتيم 100 ليرة تركية (10 دنانير كويتية) كهدية وتطييب خاطر من باب قول النبي صلى الله عليه أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين كما وزعت عليهم علب الحلويات والشوكولاتة والبلالين والكيك كهدية نيابة عن المحسنين الكرام أسعدت قلوبهم وأفرحتها ونقلتهم إلى أجواء الغبطة والسرور في مخيم سليمان شاه على الحدود التركية ـ السورية.
وبين أن الجمعية أهدت كل أسرة عدد 2 بطانية و4 أطقم ملابس شتوية كل حسب حاجته استفاد منها أكثر من 1000 أسرة في جو بارد يعيشون فيه في الشوادر والأكواخ والخيام المتهالكة قام المحسنون الكرام بأنفسهم بتوزيع الصدقات على المحتاجين تخفيفا عنهم من البرد، مشيرا الى أن مجموع من استفاد من هذه القافلة أكثر من ستة آلاف أسرة.
وفي بشارة مفرحة، قال البعيجان ان الجمعية ونظرا للحالة الصعبة التي يعيش فيها الأيتام وتزايد أعدادهم بعد معاينة وفد قافلتها الرابعة للحالة المعيشية والاجتماعية للأيتام، أطلقت مشروع بناء مدرسة ودار للأيتام على الحدود السورية تمت تغطية تكلفته والتي بلغت 100 ألف دينار في 12 ساعة فقط، ويتوقع أن يستفيد من هذا المشروع أكثر من مئات الأيتام، موضحا أهمية تنفيذه في وقت قصير نظرا لازدياد أعداد الأيتام بشكل كبير ومؤذ للضمير الإنساني.