صرح وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد أسد عمادي أن حملة نفائس الجديدة والتي انطلقت مؤخرا هدفها الرئيسي تجديد قنوات التواصل مع الشريحة المستهدفة «14 – 18» ومعالجة الآثار الوخيمة للغضب باعتباره مبعث كل الشرور وإحدى الطرق المؤدية للعنف.
وبين عمادي أن رسالة مشروع نفائس تكمن في إبراز باقة من التكاليف الشرعية والقيم الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية والخاصة بتعزيز العبادات والسلوكيات الإيجابية لدى الفرد والجماعة، وذلك بالإعلام والإعلان عنها بوسائل إعلامية معاصرة ومؤثرة والدعوة إليها على علم بصيغ فنية قادرة على توصيل هذه القيم بما يحقق التغيرات السلوكية المطلوبة في المجتمع.
كما أشار عمادي إلى أن المشروع يسير وفق خطة ومنهجية تبرز العبادات بالشكل اللائق بها بغرض حث الفئات والشرائح المستهدفة على الالتزام بها وبيان انعكاسات هذا الالتزام الإيجابية على الفرد والمجتمع. ويكمل: كما يعمل المشروع على تفعيل دور الإعلام الهادف بوسائل اتصالية فاعلة من شأنها أن تساهم في تقديم العبادات بشكل جاذب للمستهدفين، هذا بالإضافة إلى تفعيله لمبدأ الشراكة المجتمعية، والذي يتوافق مع خطة الوزارة ورؤيتها الاستراتيجية.