هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بفتح حدود بلاده امام المهاجرين الراغبين في التوجه الى اوروبا وذلك غداة تصويت للبرلمان الاوروبي طلب فيه تجميد مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد موقتا.
وقال اردوغان في خطاب ألقاه في اسطنبول أمس«حين احتشد 50 ألف مهاجر على مركز كابي كولا الحدودي بين تركيا وبلغاريا، طلبتم المساعدة وبدأتم تتساءلون: ماذا سنفعل اذا فتحت تركيا حدودها؟».
واضاف «اسمعوني جيدا، اذا تماديتم فإن هذه الحدود ستفتح، تذكروا ذلك».
وفي المقابل، قللت المتحدثة باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من التهديد التركي بشأن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة وقالت إن هذا التهديد «لا يؤدي إلى نتيجة».
ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية عن المتحدثة أولريكي ديمير قولها «نعتبر الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي نجاحا مشتركا، والاستمرار به يصب في مصلحة كل الأطراف..لكن أي تهديدات من الجانبين لا تؤدي إلى نتيجة».
وكانت انقرة وبروكسل ابرمتا في مارس الماضي اتفاقا يتيح وقف تدفق المهاجرين الى الجزر اليونانية.
وفي مقابل اتفاق الهجرة، تطالب انقرة باعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول الى منطقة شنغن وهددت عدة مرات بوقف العمل بالاتفاق اذا لم يتم احراز تقدم في هذا الملف.
وفي سياق ذي صلة، اعلن رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف ان 24 شرطيا ومهاجرين اثنين جرحوا واعتقل اكثر من 300 آخرين بمواجهات في مخيم المهاجرين الرئيسي في بلغاريا في هارمانلي بجنوب البلاد.
وقال بوريسوف للاذاعة العامة «بي ان ار» بعد زيارة للمخيم ان «العصيان اوقف».
واضاف ان «حوالى 300 مهاجر بينهم ستة يعتقد انهم يشكلون خطرا على الامن الوطني اعتقلوا»، موضحا ان 26 شرطيا ومهاجرين اثنين جرحوا.
واستخدمت الشرطة مساء امس الاول خراطيم المياه ورصاصا غير حقيقي لصد مئات المهاجرين الذين كانوا يرشقون عناصرها بالحجارة ويحاولون من جديد مغادرة المخيم الذي يحتجزون فيه منذ ثلاثة ايام.
وكان حوالى 1500 افغاني وعراقي اي نحو نصف المهاجرين المقيمين في المخيم القريب من الحدود التركية، اشعلوا اطارات ورشقوا رجال الامن بالحجارة مما دفع نحو 250 شرطيا ودركيا ورجل اطفاء الى التدخل، كما ذكرت الشرطة.