قال رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي فرنسوا فيون إن منافسه آلان جوبيه «لا يريد تغيير الأمور حقا» وذلك في مناظرة أظهر استطلاع للرأي أن الغلبة فيها كانت لفيون.
وقبل ايام من الدورة الثانية للانتخابات التمهيدية المقررة غدا، الذي ستفضي الى فوز احدهما بترشيح اليمين لانتخابات الرئاسة، تبادل رئيسا الوزراء الاسبقان الاتهامات حول مشاريعهما للمجتمع وحجم الاصلاحات التي يفكران بها.
وقال فيون في المناظرة التلفزيونية «آلان جوبيه لا يريد تغيير الأمور حقا.
هو يمكث داخل النظام وكل ما يريده هو تحسينه.»
وأضاف «مشروعي أكثر راديكالية.»
وفيون (62 عاما) محافظ اشتراكي يؤيد سياسات السوق الحرة وانتزع بشكل مفاجئ مكانه في الصفوف الأمامية في أولى الجولات التمهيدية السبع يوم الأحد الماضي متقدما بقوة على جوبيه (71 عاما) الذي كان المرشح المفضل في استطلاعات الرأي لشهور. وسبق وأن شغل الاثنان منصب رئيس الوزراء.
ومن خلال مسح على الإنترنت أجرته مؤسسة ألاب للاستطلاعات وشمل 908 أشخاص شاهدوا مناظرة وجد 71% من الناخبين المنتمين للتيار المحافظ ويمين الوسط أن فيون أكثر إقناعا من جوبيه.
وكان فيون متقدما أيضا بين جميع المشاهدين بغض النظر عن انتمائهم السياسي لكن بهامش أقل بلغ 57% مقابل 41% لجوبيه.
ويقترح المرشحان استراتيجية اقتصادية تخفض الإنفاق العام وترفع سن التقاعد، لكنهما يختلفان بشأن قضايا مهمة أخرى اقتصادية واجتماعية إذ يقترح فيون تخفيضات أكبر لوظائف القطع العام وهو ما يراه جوبيه غير واقعي كما يقترح تمديد ساعات أسبوع العمل.
وخلال المناظرة دافع فيون عن مشروعه «الراديكالي» في حال فوزه في الاقتراع الرئاسي عام 2017.
وقال فيون الذي لا يخفي اعجابه برئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر «صحيح ان مشروعي اكثر راديكالية وربما اصعب».
ويعد فيون بجعل فرنسا «القوة الاوروبية الاولى» خلال عشر سنوات، عبر فرض تقشف على البلاد، ويتحدث عن تمديد اصلاحات في نظام التقاعد وإلغاء نصف مليون وظيفة حكومية.