يعقد بيت الزكاة اليوم الاثنين الندوة الرابعة والعشرين لقضايا الزكاة المعاصرة التي يشارك فيها عدد من العلماء الشرعيين والمتخصصين المحاسبين والماليين وذلك ضمن الأنشطة العلمية التي يتبناها البيت لمعالجة ما يستجد من قضايا مالية ومحاسبية ترتبط بالزكاة كأحد فرائض الإسلام الخمس.
وصرح مدير عام بيت الزكاة د.إبراهيم أحمد الصالح أن الندوة الرابعة والعشرين لقضايا الزكاة المعاصرة تعقد تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية د.وائل عربيات وذلك خلال الفترة من 28- 30 نوفمبر 2016 في العاصمة الأردنية عمان بالتعاون مع صندوق الزكاة الأردني، مضيفا أن الندوة ستطرح عدة بحوث وأوراق عمل تتطرق لعدة مواضيع محاسبية مالية مهمة مثل: تزاحم الأسباب الموجبة للزكاة في المال الواحد- زكاة الامتياز في عقود المرافق العامة - زكاة الأنشطة خارج الميزانية، وغيرها من المواضيع.
وأكد الصالح أن هدف بيت الزكاة من إقامة مثل هذه النوعية من الندوات إلى وضع حلول وإصدار فتاوى شرعية لبعض المستجدات المالية وعلاقتها بالزكاة ونشر الوعي الشرعي بفريضة الزكاة لما لهذا الركن العظيم من الأثر الكبير في تحقيق التكافل الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وقد حققت هذه الندوات ثمرات كثيرة منها إصدار القانون النموذجي للزكاة ومذكرته التفسيرية، والذي يتناسب مع جميع الأنظمة الحاكمة.
وأشار الصالح في ختام تصريحه إلى أن بيت الزكاة حريص على إقامة هذه الندوة المتخصصة سنويا ومنذ عام 1988 حتى وصل عددها حتى الآن إلى 23 ندوة أقيمت في عدة دول إسلامية، وقد خرجت هذه الندوة على مدار هذه الأعوام بعدة فتاوى تتوافق مع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتتماشى مع المصطلحات المالية المعاصرة كتحويل المكاييل الشرعية كالصاع والمد إلى مكاييل عصرية بالكيلوغرام، وأن يكون صاع زكاة الفطر هو 2.5 كيلوغرام ونصاب الزكاة ما يساوي 85 غراما من الذهب الخالص، وفتاوى عديدة تتعلق بالأسهم سواء كانت بنية المضاربة أو الاستثمار، وفتاوى تتعلق بعروض التجارة بأنواعها سواء كانت صناعية أو بيعا بالجملة أو التجزئة أو تأجيرا وخدمات أو مهنا حرة.