- الهاشم: أكثر ما يحزنني أننا بدأنا بانقسام
- الرويعي: سأترشح لأمانة السرالكندري: أكدنا ضرورة التعاون
- الهرشاني: التصويت في الرئاسة الكتروني
سلطان العبدان
أكد النائب سعدون حماد ان معركة رئاسة مجلس الأمة تُحسم من داخل قاعة عبدالله السالم، لافتا الى انه سيترشح لمنصب نائب رئيس المجلس.
كان ذلك عقب حفل الغداء الذي اقامه حماد في ديوانه بمنطقة حطين يوم امس لـ«التعارف» بين النواب.
وبسؤاله ان كانت هناك علاقة بين منصب نائب الرئيس ومقعد الرئاسة، أجاب: «ماله شغل منصب نائب الرئيس بمقعد الرئاسة».
وأوضح حماد في تصريح للصحافيين عقب الانتهاء من الحفل: وجهنا دعوة للاخوة النواب وحضر 20 نائبا، مشيرا الى أن نوابا أبلغوه الاعتذار وهم (د.وليد الطبطبائي ود.جمعان الحربش ود.محمد الحويلة وخالد مؤنس العتيبي وثامر الظفيري ومبارك الحريص وعلي الدقباسي).
وتابع حماد ان الاجتماع تطرق الى الكثير من الأمور وكان التركيز على المزيد من التعاون لاسيما وقد تمت اثارة الكثير من القضايا خلال الاجتماع، وان شاء الله سيكون هناك تعاون في المجلس لإنجاز الكثير من القوانين.
وقال حماد «اذا اصبحنا فريقين، فلن يكون هناك تعاون ويجب ان يكون النواب متضامنين فيما بينهم».
واضاف: لقد كان لقاء اليوم (امس) بروتوكوليا ولم نتطرق الى موضوع الرئاسة.
وفي هذا الإطار، بينت النائبة صفاء الهاشم ان اكثر ما يحزنني اننا بدأنا بانقسام وعدم حضور كم كبير من النواب الأفاضل وهذه بادرة غير طيبة.
وأضافت: الناس ملّت وتعبت والناس تتمنى الأفضل وليس بودنا ان يكون هناك انقسام، وان شاء الله الا تكون هذه بوادر انقسام واضح ونتمنى الأفضل.
وعن قضية الرئاسة، قالت الهاشم: دع الأيام تفعل ما تشاء «وانا آخر واحدة بالكون تسألوني لمن راح اصوت»، وهناك معركة رئاسة قادمة.
من جهته، قال النائب فيصل الكندري ان الاجتماع النيابي اكد ضرورة التعاون النيابي- الحكومي والأخ عبدالله الرومي غادر الاجتماع لارتباطه بواجب عزاء.
اما النائب حمد الهرشاني، فقال ان التصويت الالكتروني سيكون حاضرا في انتخابات رئاسة مجلس الأمة لإتمام السرية.
وقال النائب احمد الفضل: علينا النظر للتعاون وعلى سمو رئيس الوزراء النظر لمخرجات مجلس الأمة، فهناك وزراء فاحت رائحتهم ونرفض عودتهم للحكومة، خاصة في الصحة والعدل، اما عن شروطي للتصويت لرئيس المجلس تتمثل في ضبط الجلسات ولجنة قيم النواب وإنذار الوزراء من المعاملات.
النائب د.عودة الرويعي اعلن انه سيترشح لانتخابات امين سر المجلس و«العيسى لن يعود وزيرا للتربية».
وقال النائب د.خليل عبدالله ان الاجتماع كان فرصة للتعارف مع النواب الجدد ونتأمل ان مثل هذه اللقاءات تسهم في كسر حواجز كثيرة وتهيئ لأجواء طيبة في مجلس الأمة وهناك مجموعة لم يحضروا ونعذر من لم يحضر.
والانقسام قد يكون في اليوم الأول والجميع مرغم بالعمل من اجل الكويت والوقت كفيل بانه يذيب اي انقسام.
النواب الحضور:
1- سعدون حماد
2- عبدالله الرومي
3- مرزوق الغانم
4- خلف دميثير
5- صفاء الهاشم
6- طلال الجلال
7- صلاح خورشيد
8- سعود الشويعر
9- عودة الرويعي
10- صالح عاشور
11- احمد الفضل
12- حمد الهرشاني
13- خليل عبدالله
14- خالد الشطي
15- عيسى الكندري
16- فيصل الكندري
17- خليل الصالح
18- سعد الخنفور
19- حمود الخضير
20- عسكر العنزي
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
ورقة تفاهم ديسمبر 2016
وزع النائب أحمد الفضل خلال الاجتماع ورقة على النواب تضمنت رؤيته للتعامل مع المرحلة المقبلة جاء نصها كالتالي:
تعتمد هذه الورقة على التفاهم المشترك بين السادة الاعضاء على تقديم وتعجيل المواضيع المشتركة بين الاعضاء والتي تلامس تطلعات المواطنين بشكل مباشر أو غير مباشر، وكذلك الاتفاق على تأجيل النقاش في المواضيـــع الخلافيـــة الى ما بعـــد انقضاء دور الانعقاد الثاني، وأهـــم العناويــن المتفــق عليهـــا:
1 - تأجيل البت في أي موضوع من شأنه مس جيب المواطن قبل الانتهاء من النقاط أدناه.
2 - البدء بالاصلاحات الاقتصادية في مؤسسات الدولة أولا، كوقف منابع الهدر وإدخال الانجاز كعامل للتجديد أو إنهاء خدمة القياديين وتأسيس الشركات العامة التي تزيد من أصول المواطنين.
3 - تفعيل دور صندوق الاعمال الصغيرة وإزالة العوائق التي تواجهه وربط قيادييه بمدد زمنية مجددة وحدود دنيا للإنجاز.
4 - إنشاء لجنة قيم داخل قاعة عبدالله السالم وتمنح كامل الصلاحية لضبط الجلسات وإيقاف التجاوزات من النواب والوزراء كتوقيع المعاملات داخل القاعة أو الخروج عن الآداب العامة أو إثارة المواضيع الطائفية.
5 - تخصيص جزء من جميع الادارات الخدمية بالدولة للمواطنين كالمستشفيات والبلدية وغيرهما مع تحديد موظفين لخدمة كبار السن.
6 - إيجاد حل حاسم ونهائي للدورة المستندية للمجلس والحكومة وتقليص المعاملات الورقية وميكنة القطاعات الخدمية.