عدن ـ إياد أحمد ووكالات
تمارس ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن أبشع الجرائم بحق المختطفين والمحتجزين داخل سجونها في مختلف محافظات البلاد، متجردة من كل معاني الإنسانية والأخلاق السامية.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر حقوقية عن عمليات تعذيب واسعة ووحشية يتعرض لها المختطفون خلفت عدد من القتلى.
وقالت منظمة «رصد» الحقوقية في محافظة إب «أن أحد وجهاء القبائل تعرض للاختطاف وعمليات تعذيب وحشية مع أحد مرافقيه حتى الموت، حيث قامت الميلشيات بالتمثيل بجثتيهما بشكل مريع».
واوضحت المنظمة أن الميليشيات قامت بربط الشيخ القبلي ومرافقه بالسلاسل والقيود الحديدية وتم سحلهما بطريقة وحشية وقطعت لسانه وعضوه الذكري وفقأت عينيه، بالإضافة إلى عمليات طعن في أماكن متفرقة من الجسد بآلات حادة، وأكدت المنظمة «أنها وثقت تسع حالات لعمليات تعذيب وحشي حتى الموت داخل سجون ميليشيات الحوثي وصالح بمحافظة إب فقط».
ميدانيا، اعلنت إدارة أمن مدينة عدن عن القبض على خلية مكونة من ثمانية أفراد تابعة لتنظيم داعش.
وقال بيان للمكتب الإعلامي لإدارة الأمن إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من القبض على أفراد الخلية المسؤولة عن تنفيذ عمليات اغتيال كوادر أمنية بمناطق متفرقة في محافظة عدن وبحوزة عدد من المقبوض عليهم مسدسات مزودة بكواتم للصوت.
وأضاف البيان أن عددا منهم اعتراف بتلقي أوامر القتل والتمويل من قبل أشخاص موالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيين وأحزاب سياسية.
في غضون ذلك، وقعت مواجهات عنيفة فجر أمس بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في مدينة ميدي وعدة مناطق بمحافظة صعدة وأسرت قوات الجيش عدد من المتمردين بينهم جرحى، بالتزامن مع عمليات تصدي قوات التحالف العربي لمحاولات تسلل جديدة ومتتالية للمتمردين على الحدود السعودية.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» إن أكثر من 30 مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح بينهم ضابط برتبة عقيد من قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح قتلوا وجرح العشرات في مواجهات مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بجبهة ميدي الساحلية شمال غرب اليمن خلال 24 ساعة ماضية».
من جهة اخرى، أكدت مصادر قيادية في المنطقة العسكرية الخامسة «أن أكثر من 900 من الحوثيين وقوات صالح فروا من جبهة ميدي خلال اليومين الماضيين، باتجاه منطقة حيران بمحافظة حجة المحاذية للحدود السعودية، فيما دمرت مدفعية الجيش الوطني مخزني ذخيرة تابع للحوثيين جنوب ميدي».
وتصدت القوات السعودية وقوات التحالف العربي لمحاولات تسلل وهجمات جديدة للميليشيات في حدود جازان ونجران وقتلت 15 من المتسللين.
وفي مدينة تعز وسط اليمن، قتل قيادي بارز في جماعة الحوثي يدعى «أبو عزام» مع عدد من مرافقيه خلال معارك مع قوات الجيش الوطني والمقاومة أثناء محاولتهم التسلل إلى مواقع الشرعية في محيط جبل «هان» غرب المدينة.
من جانب آخر، فجر مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول خط الأنابيب الوحيد لتصدير الغاز في اليمن وذلك في منطقة العقلة محافظة شبوة جنوب شرق، وأدى الانفجار إلى قطع الخط الواصل بين محافظة مأرب المنتجة للغاز ومرفأ بلحاف التصديري على بحر العرب وذلك بعد يوم واحد من إعلان محافظ المحافظة عن قرار الحكومة باستئناف تصدير الغاز.
واتهم مسؤول محلي ميليشيات الحوثي وصالح بالوقوف وراء تفجير الأنبوب وقال «إن تفجير الأنبوب يأتي ضمن مسلسل الأعمال التخريبية التي تنتهجها الميليشيات لضرب الاقتصاد الوطني».