اكتسح رئيس مجلس الامة السابق مرزوق الغانم الدائرة الثانية وحقق اعلى رقم من الاصوات ليأتي في صدارة النواب العشرة الممثلين للدائرة في قبة عبدالله السالم. ولم يسبق ذلك في حملته تلك البهرجة والدعاية الاعلانية «الزاعقة» التي اتبعها وسلكها غيره من المرشحين بمختلف الدوائر، والتي تجاوزت حد المعقول في بعض الاحيان.
وعلى الرغم من أن بعض المرشحين ومناصريهم تجاوزوا بحقه خلال الحملات الانتخابية الا انه لم يلتفت الى ذلك، ولم يشغل نفسه بالرد، اللهم الا من الردود التي ذكرها في الندوة التي اقامها في ضاحية عبدالله السالم التي جاءت بعنوان «الحقيقة بلا قيود»، والتي تحدث فيها الغانم عن انجازات المجلس الماضي الذي اقر 114 قانونا وهو الاكثر تشريعا منذ عام 1963، وذكر ان الاراضي تحررت والاسعار انخفضت وهناك ما يكفي لبناء 65 الف وحدة سكنية وبوجود المجلس خلال 3 سنوات وزع 31% من اجمالي ما تم توزيعه من طلبات اسكانية، كما ان «فترة الانتظار انخفضت من 10 سنوات الى 4 سنوات فقط».
وكان مما قاله مرزوق الغانم: موعدنا يوم التصويت
٢٦ نوفمبر. وبالفعل صدق الرجل ومضى في طريقه ليكون ابلغ رد منه على منتقديه انه احتل صدارة الاصوات في دائرته.
يذكرني ذلك ببيت الشعر الذي يقول:
من لي بمثل سيرك المدلل
تمشي رويدا وتجيء في الأول
لقد اثبت مرزوق الغانم انه يتبع سياسة النفس الطويل، وأظن انه نجح فيها حتى الآن، وستثبت الايام المقبلة انه سيواصل نجاحاته.