- الكويت حريصة على تعزيز شراكتها مع القارة الأفريقية
أسامة دياب
أشاد مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا السفير حمد المشعان بتميز العلاقات الكويتية- الكينية، التي وصفها بالعميقة والمتجذرة على مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي، مشيرا إلى الدور البارز الذي يلعبه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، فضلا عن دور المؤسسات الخيرية الكويتية التي لها مساهمات بارزة.
وذكر المشعان، في تصريحات للصحافيين على هامش احتفال السفارة الكينية بالعيد الوطني، أن الكويت حريصة على تعزيز شراكتها مع القارة الأفريقية، لافتا إلى أن قمة «مالابو» العربية- الأفريقية التي عقدت في غينيا مؤخرا حققت نجاحا كبيرا بمشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، علاوة على مشاركة سموه في تقديم جوائز الحفل الذي نظمته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عقب تلك القمة.
وبشأن استقدام العمالة المنزلية من بعض الدول الأفريقية، أوضح المشعان أن هناك مشاريع قيد الدراسة حاليا بين وزارات العمل الأفريقية ونظيرتها الكويتية لتنظيم عملية استقدام العمالة لتلافي الإشكاليات التي تقع نتيجة عدم وجود أي اتفاقيات ومن بين الدول التي يتم العمل معها غانا وتنزانيا لإيجاد صيغة عمل تضمن حقوق العامل ورب العمل.
وعن الاستثمار الكويتي في مجال الزراعة بالقارة الأفريقية، أفاد المشعان بأن القطاع الخاص الكويتي نشيط في هذا الجانب وهو يستثمر حاليا، لكن القطاع العام يعمل بخطى متأنية، مشيرا إلى أن هناك عروضا من عدة دول تتم دراستها حاليا.
من جهته، أكد السفير الكيني لدى البلاد علي عباس قوة العلاقات الكينية- الكويتية، موضحا أن الكويت شريك أساسي لجميع دول أفريقيا، مثمنا المبادرات الكويتية في تنمية أفريقيا خصوصا مبادرات صاحب السمو الأمير.
وأشار عباس، في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته سفارة بلاده بمناسبة العيد الوطني مساء أمس الأول في فندق كراون بلازا، إلى حرصه على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بدور الصندوق الكويتي للتنمية في المساهمة في إقامة مشاريع تنموية والبنى التحتية في كينيا.
ووصف عباس مشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة العربية- الأفريقية التي عقدت بالعاصمة غينيا الاستوائية (مالابو) بالمتميزة والمهمة التي أعطت دفعة قوية لتنمية العلاقات بين الجانبين العربي والأفريقي.
ولفت إلى زيارات للعديد من المسؤولين الكينيين إلى الكويت خلال هذا العام على المستويين البرلماني والحكومي، التي كان آخرها زيارة وزير العدل الكيني إلى الكويت، موضحا أن كينيا تحاول تصدير عمالة متميزة للكويت، معربا عن شكره للكويت على هذا التعاون المثمر، آملا أن تتم زيارات على مستويات كبرى في المستقبل القريب.
وفيما يتعلق بتأشيرات الدخول إلى بلاده، قال ان الحصول على تأشيرة الدخول إلى كينيا سهل وبإمكان الكويتيين الحصول عليها خلال يوم واحد، مشيرا إلى أن 200 كويتي زاروا كينيا هذا العام.
وعن الاستثمارات الكويتية في كينيا، قال: نحن نرحب بالمستثمرين الكويتيين ونقدم لهم جميع التسهيلات ونأمل بأن تنمو هذه الاستثمارات خصوصا الخاصة منها، مشيدا بدور الصندوق الكويتي للتنمية في بلاده.
وتحدث عن إقامة السفارة الكينية معارض سياحية لجلب سياح كويتيين إلى كينيا، مشيرا إلى وجود 4 اتفاقيات موقعة بين الجانبين في المجال السياحي ورفع الازدواج الضريبي والثقافي.
واختتم كلامه بالشكر للكويت ولوزارة الخارجية على تقديم الدعم والتسهيلات للسفارات لأداء مهامها بكل سهولة ويسر.