- الإمارات: متفائلون بتعهد المنتجين من خارج «أوپيك» بخفض الإنتاج
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح امس إن المملكة ملتزمة بتلبية الطلب العالمي على النفط بما في ذلك الطلب الأميركي وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.وكان الفالح قد أدلي بتلك التصريحات بعد اجتماع مع نظيره الأميركي إرنست مونيز في الرياض.
ونقلت الوكالة عن الفالح قوله إن المملكة ملتزمة باستقرار وتوازن سوق النفط. إلى ذلك، قال الكرملين امس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق شخصيا على خفض مزمع لإنتاج روسيا من النفط بناء على توافق توصل إليه مع شركات النفط الكبرى بشأن التعاون مع «أوپيك».
وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف «أعلنا بالفعل في وقت سابق أن موضوع خفض إنتاج النفط تم الاتفاق عليه من قبل الرئيس مع كل شركات النفط الكبرى».
وأضـــاف «الرئيـــس شخصيا أجـــرى تلك الاتصالات والقرار جرى اتخاذه بشكل شخصي من قبل الرئيس استنادا إلى إجماع تم التوصل إليه مع رؤساء شركات النفط».واعتبر بيسكوف ان كل زيادة بمقدار 5 دولارات في سعر النفط تعني دخلا إضافيا لميزانية الدولة وكذلك شركات النفط الروسية.بدوره، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إنه متفائل بأن المنتجين المستقلين سيتعهدون بخفض الإنتاج.
وأضاف «اعتقد أن ما حددناه لهم مقبول. إنه نصف ما تعهدت به أوپيك».وذكر المزروعي ان سوق النفط تحتاج أسعارا تحفز على الاستثمار في الإنتاج وان الاستثمارات تتراجع حتى عند سعر 50 دولارا لبرميل النفط.وتابع «جربنا أسعار 40 و50 دولارا ولم يفلح الأمر»، مشيرا إلى أن 6 أشهر قد تكون كافية لإعادة السوق إلى مستويات مقبولة.
وقال المزروعي «سنرى خلال 6 أشهر ما هو المطلوب وسنأخذ الإجراءات السليمة».وفي المقابل، رأى وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو لوكالة تاس الروسية للأنباء في كاراكاس ان أوپيك تهدف إلى سعر معقول للنفط ولكن ليس أعلى من اللازم. ونقلت الوكالة عن الوزير قوله «هدفنا أن نصل إلى مستوى متوازن يلبي مصالح المنتجين والمستهلكين.
ولا نرغب في سعر مرتفع أكثر من اللازم أو منخفض أكثر من اللازم».وأضاف ديل بينو أنه يتوقع أن تستقر أسعار النفط عند نطاق بين 60 و70 دولارا للبرميل بعد اتفاق النفط العالمي الذي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والمنتجين غير الأعضاء بالمنظمة في فيينا في العاشر من ديسمبر للتوقيع على مذكرة تفاهم حول شروط الاتفاق.وأبلغ ديل بينو تاس أنه يتوقع توازن سوق النفط خلال 6 إلى 9 أشهر بعد الاتفاق، مضيفا أن روسيا لعبت دورا «أساسيا» في التوصل إلى الاتفاق في 30 نوفمبر في العاصمة النمساوية.
وقال ديل بينو إن فنزويلا تقترح انضمام روسيا وسلطنة عمان إلى اللجنة التي ستراقب تطبيق الاتفاق بالإضافة إلى الكويت والجزائر وفنزويلا الأعضاء في أوپيك.من جهة أخرى، قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن ميزانية روسيا واتفاق أوپيك على خفض الإنتاج يخفضان مخاطر زيادة الضريبة المفروضة على النفط في روسيا.
وأضافت فيتش أن اتفاق أوپيك من شأنه أن يساهم في تسريع عملية استعادة السوق لتوازنه وقد يؤدي إلى تعاف أسرع لأسعار النفط عن المتوقع سابقا.وقالت الوكالة إن احتمالات فرض زيادة كبيرة في الضرائب المفروضة على الشركات الروسية المنتجة للنفط والغاز انحسرت.
وذكرت فيتش أن جازبروم هي شركة الطاقة الكبرى الوحيدة التي ستشهد زيادة مؤثرة في الضرائب.واستبعدت فيتش أن يلحق تعهد روسيا بالتعاون مع أوپيك وخفض الإنتاج بشكل تدريجي لدعم أسعار النفط ضررا بأنشطة منتجي النفط الروس.
«شل» ستوقع 3 اتفاقات في إيران
قال مسؤول في وزارة النفط الإيرانية إن شركة رويال داتش شل وقعـــت 3 اتفاقات مبدئية أمـــس لتطويــر حقول نفــط وغاز إيرانيــة.
وأضاف المسؤول الإيراني أن شل وقعت الاتفاقات في طهران لتطوير حقلي نفط ازاديجان الجنوبي ويادافاران وحقل غاز كيش.
وقال المسؤول إن شركة توتال ستبدأ التفاوض على مشروعات جديدة للنفط والغاز في إيران.
النفط يتماسك رغم الشكوك في حل أزمة المعروض
تماسكت أسعار النفط خلال تداولات أمس في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون ما إذا كانت أوپيك وروسيا ستنفذان تخفيضات في الإنتاج جرى التعهد بها للقضاء على تخمة المعروض التي تعاني منها الأسواق منذ أكثر من عامين.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 10 سنتات للبرميل. وصعد سعر الخام الأميركي الخفيف 15 سنتا إلى 51.08 دولارا للبرميل.
وارتفعت أسعار النفط بما يصل إلى 19% بعد أن أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا الأسبوع الماضي عن تخفيض الإنتاج العام المقبل في مسعى لدعم الأسواق.
لكن شكوكا نشأت بشأن ما إذا كانت التخفيضات المزمعة كبيرة بما يكفي كي يستعيد السوق توازنه. ومنذ الإعلان عن الاتفاق أعلنت أوپيك وروسيا عن مستويات قياسية من الإنتاج فيما أبدى الإنتاج في مناطق أخرى مرونة أيضا.