- هدوء وحنكة وخبرة وإخلاص السنعوسي كانت حاضرة في مواقف كثيرة
قال المرشح السابق لمجلس الأمة م.أحمد الحمد إن وزير الإعلام الكويتي الأسبق محمد السنعوسي كان له دور بارز في مسيرة الإعلام الكويتي ويعتبر محطة إيجابية مهمة في تاريخ العمل الإعلامي الكويتي وخاصة الإعلام المرئي.
وأضاف الحمد أن الكويتيين خصوصا والخليجيين عموما يتذكرون بكل تقدير ومحبة ظهور السنعوسي في بدايات التلفزيون الكويتي كوجه إعلامي مميز كان له أثره الكبير في توجيه الرأي العام نحو قضايا مجتمعية مؤثرة بفكر نير وأسلوب شيق وممتع جعل منه الوجه الأبرز والأكثر حضورا في ذلك الوقت، مشددا على أن الإعلام يحتاج إلى رجل مميز وناضج ومبدع مثل السنعوسي ليتمكن من القيام بدور الإعلام الحيوي على المستوى الداخلي المحلي والخارجي، الإقليمي والعالمي.
وأشار الحمد إلى أن السنعوسي يحمل كل مواصفات ومؤهلات العمل الإعلامي المميز بما أهله لقيادة أكبر المؤسسات الإعلامية، حيث يملك الكثير من الخبرات بالإضافة إلى تخصصه الأكاديمي في الإعلام من خلال دراسته في جامعة جنوب كاليفورنيا وحصوله على درجة البكالوريوس في 1969، وكونه دارسا في المسرح العالي للفنون المسرحية في القاهرة قبل ذلك.
وبين الحمد أن هدوء وحنكة وخبرة وإخلاص السنعوسي كانت حاضرة في مواقف كثيرة تجلت بوضوح عند تقديمه لاستقالته من وزارة الإعلام عام 2006 وذلك قبل يوم واحد من استجوابه في مجلس الأمة حينذاك ليجنب الحكومة مشاكل التصادم ويعيد الهدوء إلى الحياة السياسية التي كانت تتسم حينها بما يسمى «التأزيم»، معتبرا أن السنعوسي عبر عن إخلاصه وتضحيته لصالح الكويت دون النظر إلى أية اعتبارات شخصية أو سياسية أخرى.
وختم الحمد مؤكدا أن السنعوسي كان ولا يزال نموذجا للمواطن الكويتي الشريف والمبدع الذي يعكس صورة الكويت الحقيقية بما فيها من فكر وإبداع على المستوى الداخلي والخارجي حيث كان نشيطا وفعالا في كل الأماكن التي تواجد فيها في الداخل والخارج بمنصب أو بدونه من خلال مسيرته الحافلة ليكون منسقا ومخرجا ومنتجا ومعدا لبرامج التلفزيون ووكيلا مساعدا في وزارة الإعلام لشؤون التلفزيون ووزيرا للإعلام ومديرا للعديد من الشركات السياحية والسينمائية وعضوا في الكثير من اللجان الثقافية والإعلامية والعديد من مجالس إدارة شركات ومؤسسات الإنتاج التلفزيوني ومستشارا لقنوات فضائية كثيرة وغيرها.