نقلت وكالة «رويترز» عن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، قوله إن المحادثات بين أوپيك والدول غير الأعضاء بالمنظمة أنقذت بفضل «الآراء والأفكار الجديدة» لنظيره السعودي خالد الفالح.
وتوصلت أوپيك إلى اتفاق بتقليص إنتاج أعضائها بواقع 1.2 مليون برميل يوميا، كما نجحت بإنجاز أول اتفاق تاريخي مع 11 دولة من خارج المنظمة لتقليص إنتاجها بنحو 558 مليون برميل يوميا.
ومع توقيع الاتفاق أخيرا بعد نحو عام من المداولات داخل أوپيك والشكوك في مدى استعداد روسيا - غير العضو بالمنظمة - للتعاون يتحول تركيز السوق الآن إلى الالتزام بالاتفاق.
ومن المتوقع أن تنفذ روسيا - التي لم تف قبل 15 عاما بوعود بتقليص الإنتاج جنبا إلى جنب مع أوپيك - تخفيضا حقيقيا في الإنتاج هذه المرة.
لكن محللين يتساءلون عما إذا كان الكثير من المنتجين الآخرين من خارج منظمة أوپيك يحاولون تقديم الانخفاض الطبيعي في إنتاجهم على أنه إسهام منهم في الاتفاق.
وأوضح وزير الطاقة الروسي إن الدول الأعضاء بأوبك وغيرها من الدول غير الأعضاء التي حضرت الاجتماع مسؤولة عن 55% من الإنتاج العالمي. وسيمثل خفضها المشترك بنحو 1.8 مليون برميل يوميا ما يعادل حوالي 2% من إمدادات النفط العالمية.
وتواجه دول كثيرة من غير الأعضاء في أوپيك مثل المكسيك وأذربيجان انخفاضا طبيعيا في إنتاج النفط وعبر بعض المحللين عن تشككهم في أن تلك الانخفاضات الطبيعية ستدخل ضمن تقليص الإنتاج.
وقال جاري روس المراقب المخضرم لأوبك ومؤسس بيرا إنرجي للاستشارات «جميعهم يتمتعون بالأسعار الأعلى والالتزام يميل إلى أن يكون جيدا في المراحل المبكرة. لكن بعد ذلك ومع استمرار ارتفاع الأسعار سيتآكل الامتثال».
وأضاف روس أن أوپيك ستستهدف سعرا للنفط عند 60 دولارا للبرميل، لأن أي سعر فوق ذلك قد يشجع المنافسين على الإنتاج.