أسامة دياب
كشف السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين ان السفارة مع كل اساليب التعبير عن الرأي، وتعتبر ذلك امرا طبيعيا، وحقا اصيلا لنواب الامة في الكويت، ولكنها لا تؤيد اتخاذ خطوات مثل الاعتصام امام السفارة استنادا الى اكاذيب ودون دليل واحد، مشددا على ان ذلك يأتي في اطار الالعاب السياسية.
واضاف سولوماتين في تصريح له امس، ان السفارة تواصلت مع كل الجهات المعنية في الكويت لتأمينها فور الاعلان عن الوقفة الاحتجاجية من قبل احد النواب، على خلفية ما يحدث في حلب، لافتا الى ان الامر برمته بيد الجهات المختصة الكويتية، حيث انها المنوطة بأمن السفارات، مضيفا ان الجهات المعنية الكويتية اكدت انها مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة، معربا عن ثقته بالسلطات الكويتية وقدرتها على حفظ الامن وضمان عدم حدوث اي تجاوزات، كما اعرب عن ايمانه بوعي المشاركين بالاعتصام وحرصهم على صورة الكويت وحماية التزاماتها.
ولفت الى ان السفارة ليست جهة أمنية او عسكرية لتستطيع تأمين نفسها بنفسها وإنما هذا الامر مرتبط بالسلطات الكويتية المستضيفة للسفارة، مشيدا بالتجاوب السريع للسلطات الكويتية التي اكد انها ستقوم بعمل اللازم، داعيا من يتهم روسيا لاثبات ذلك بالأدلة القطعية لان الكلام عن قتل الجيش او الطيران الروسي المدنين عار من الصحة.
واضاف ان الطيران الروسي لم يقصف مدينة حلب، مشيرا الى أن عناصر الجيش الروسي الذين قال انهم لم يشاركوا في الحرب يقدمون مساعدات إنسانية وغذائية بالأطنان للمدنيين الهاربين من المناطق التي يسيطر عليها الفصائل المسلحة، نافيا بذلك اشتراك الجنود الروس في الاشتباكات الدائرة هناك، وأشار الى ان الجنود الروس انقذوا ١١٠ آلاف مدني منهم ٥٠ الف طفل وإخراجهم من المناطق التي اسماها بالمحتلة من الفصائل المسلحة.
وأشار الى ان احد قادة الفصائل في حلب المعتقل اكد ان الفصائل هي التي كانت تعدم المدنيين الذين يحاولون الهروب من المناطق التابعة لهم، وقال من السهل ان نلقي اللوم على احد الأطراف ونحن دعونا شركاءنا لتقديم المساعدات او إرسال فنيين وخبراء الى المناطق المحررة لكنهم لم يستجيبوا وكانت مطالبهم فقط إيقاف الحرب، مؤكدا استعداد روسيا على التعاون مع اي جهة كانت في حلب لتقديم المساعدات للمدنيين.