اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة كهبوب، شرق باب المندب وجنوب الوازعية غرب مدينة تعز.
ونشرت قوات الجيش اليمني والتحالف العربي تعزيزات عسكرية كبيرة على ساحل البحر الأحمر، بهدف طرد ميليشيات الحوثي والمخلوع من الساحل الغربي للبلاد، وتأمين حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وشملت التعزيزات قوات مدعومة بدبابات وعربات مدرعة وقاذفات صواريخ، بحسب مسؤولين عسكريين.
وتسعى الحكومة اليمنية إلى استعادة السيطرة على منطقة جنوب البحر الأحمر من ذباب، الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومترا شمال باب المندب، وصولا إلى منطقة ميدي شمالا، وذلك بعد تهديد ميليشيات الحوثي وصالح لخطوط الملاحة الدولية قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، خاصة بعد تعرض بارجتين أميركيتين وسفينة إغاثة إماراتية في سبتمبر وأكتوبر الماضيين لهجمات من أراض تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية.
من جهة اخرى، دارت معارك عنيفة في جبال المحاولة والمنصورة والمناطق الفاصلة بين الوازعية والمضاربة التابعة لمحافظة لحج، فيما تجددت المعارك جنوب مديرية ذوباب غرب تعز، ما أسفر عن قتلى وجرحى من الميليشيات، وشنت مقاتلات التحالف العربي غارتين على مخزن وتجمعات الميليشيات شمال المخا غربي تعز.
وبالتوازي، شنت مقاتلات التحالف العربي، امس، غارات جوية على مواقع عسكرية تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح، في العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الغارات استهدفت مقر ألوية الصواريخ بجبل عطان غرب العاصمة صنعاء، ومعسكر النهدين المقابل لدار الرئاسة جنوب صنعاء.