اتفق رئيس وزراء اليابان شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تسوية ازمة جزر جنوب المحيط الهادي المتنازع عليها عبر اطلاق مشاريع اقتصادية مشتركة.
وأكد الجانبان في بيان مشترك عقب الجولة الثانية من المباحثات امس انهما توصلا الى تفاهمات متبادلة بشأن اهمية البدء في مباحثات ثنائية كخطوة أساسية نحو إبرام معاهدة سلام لإنهاء الحرب العالمية الثانية بشكل رسمي ووضع نهاية للنزاع الإقليمي الذي استمر أكثر من 70 عاما.
وتركزت مباحثات بوتين خلال زيارته الرسمية لليابان على النزاع الإقليمي ومعاهدة السلام، وتعد زيارة بوتن لليابان الاولى لرئيس روسي منذ 11 عاما.
وتسيطر روسيا على الجزر الاربع المعروفة باسم الأراضي الشمالية في اليابان وجزر كوريل الجنوبية في روسيا لكن طوكيو تقول ان الجزر احتلت بشكل غير قانوني بعد الحرب العالمية الثانية وتؤكد أنها جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية، وقال آبي في مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين «لن تحل القضية إذا اكتفى كل منا بأن يدافع عن قضيته»، وأضاف «يجب أن نبذل جهودا نحو تحقيق انفراجة حتى لا نحبط الجيل القادم. علينا أن ننحي الماضي جانبا وأن نتوصل إلى حل يحقق فائدة» للجانبين.
من جهته، قال الرئيس الروسي إن التعاون الاقتصادي سيساعد في تمهيد الطريق لعلاقات أوثق ودعا آبي الذي التقى به أكثر من عشر مرات لزيارة روسيا مرة أخرى.
من جهة اخرى، وقعت روسيا واليابان، مذكرة تعاون بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بحسب ما ذكرت وكالة تاس الروسية.
ووقع الوثيقة شركة «روساتوم» الحكومية الروسية المتخصصة في الطاقة النووية، وممثلين عن الحكومة اليابانية، ونقلت «تاس» عن روساتوم قولها «إن القضاء على مخلفات كارثة هيروشيما النووية هي إحدى المجالات الرئيسية للتعاون».
وناقش الأطراف الموقعون على المذكرة، فكرة التخلص من المخلفات الإشعاعية، وإمكانية إنشاء منصة واحدة لتعزيز التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، كما تدارسوا إمكانية تبادل الموظفين وتقاسم التكنولوجيا النووية المبتكرة القائمة على خبرة البلدين، وأوضحت الشركة الروسية أن مذكرة التعاون «دليل على أن البلدين مستعدان لدعم التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية»، وفي السياق، وقعت الشركات الروسية واليابانية على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بلغ عددها 68 وثيقة.