قال مشرعون في الكونغرس الأميركي: إن إيران تستخدم الأموال المفرج عنها بموجب الاتفاق النووي لدعم الإرهاب في اليمن وسورية والعراق وكذلك تطوير ترسانتها من الأسلحة المتطورة وخاصة الصواريخ.
من جهته، استبعد الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية أن تكون طهران قد استخدمت كل الأموال المفرج عنها وفق الاتفاق النووي والتي بلغت حتى الآن 1.7 مليار دولار على تقوية ترسانتها العسكرية، لكنه أقر بصحة التقارير حول دعم إيران للإرهاب في المنطقة من خلال الإنفاق على حلفائها وميليشياتها في العراق وسورية واليمن.