قدم النائب د.محمد الحويلة سؤالا برلمانيا إلى وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع حول خطة الوزارة لتطوير طريق الوفرة والطرق المؤدية لمدينة صباح الأحمد، وأيضا حول الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لحل أزمة تطاير الحصى وهل تمت معالجة الأسباب في التركيبة الجديدة للاسفلت الذي سيستخدم في رصف الطرق الجديدة والمتضررة؟
وذكر الحويلة في سؤاله أنه لا يخفى على أحد أن طريق الوفرة يخدم كثيرا من الأماكن التي يقصدها المواطنون بشكل يومي مثل نادي فروسية الأحمدي الذي يستغله الآلاف يوميا إضافة إلى منطقة مزارع الوفرة وقسائم الثروة الحيوانية بالإضافة إلى ازدياد مرتاديه بعد إنشاء مدينة صباح الأحمد، فأصبح طريق الوفرة يعاني من ضغط وكثافة، بسبب عدم استيعابه الكم الهائل من السيارات والشاحنات التي ترتاده، حيث إن الطريق يعمل بحارتين فقط، وهو ما سبب الكثير من الحوادث التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء.
وقال إن طريق الوفرة له أهمية خاصة لارتباطه بالعديد من المناطق الجنوبية التي من المتوقع مستقبلا الزيادة السكانية بها، لذلك هناك ضرورة لتوسعة الطريق بشكل يستوعب هذه الكثافة مستقبلا.
وطالب الحويلة بتزويده بالآتي: ـ إجراءات وزارة الاشغال لتطوير وتوسعة طريق الوفرة مع تزويدي بصورة من خطة وزارة الأشغال لتطوير طريق الوفرة والطرق المؤدية لمدينة صباح الأحمد، مع تزويدي بالمدة الزمنية التي وضعتها وزارة الأشغال لتنفيذ هذه الخطة وتزويدي بالمراسلات التي تمت بين وزارة الأشغال وبلدية الكويت بخصوص هذا المشروع.
ـ هل تم التنسيق بين وزارة الأشغال وأي من الجهات الحكومية ذات الصلة لتحديد المتطلبات والآلية الملائمة لتنفيذ المشروع؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب فيرجى تزويدي بهذه الجهات وما تم بينها وبين وزارة الأشغال.
ـ وقال إن طريق الوفرة مليء بالحفر وقلة العلامات الإرشادية، فضلا عن عدم وجود حواجز فاصلة لطريق الذهاب والعودة على أغلب طول الطريق، فما الإجراءات التي اتخذتها الوزارة تجاه هذه المخالفات أو المزمع اتخاذها؟
ـ لماذا لم تقم الهيئة العامة لشؤون الزراعة بزراعة مصدات للغبار تحد من زحف التربة على طريق الوفرة الأمر الذي يتسبب في حوادث عدة تذهب ضحيتها أرواح بريئة نتيجة هذا الإهمال؟