- ضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي والبناء على ما وصلت إليه الدول المتقدمة
استعرض النائب السابق د.يوسف الزلزلة أهم القضايا والمستجدات على الساحة الكويتية، وبدأها بقضية امتحانات الثانوية العامة وشكوى الطلبة من صعوبتها، قائلا إنه من الواضح أن المسؤولين عن امتحانات الثانوية العامة توجهوا لجعل الامتحانات صعبة وهذا لتقليل معدلات الطلبة وذلك لتقليص أعداد الناجحين وأعداد من يدخلون الجامعة وتقليص أعداد البعثات الخارجية، وذلك لأن مخرجات التعليم كبيرة والحكومة لازالت غير مستعدة لاستقبال كل هذه المخرجات، وهي بذلك ليست فقط تظلم الطلبة لكنها أيضا دليل على فشل الأجهزة المعنية بالتربية سواء وزارة التربية أو وزارة التعليم العالي.
وأضاف الزلزلة في الندوة التي نظمها في ديوانه بالرميثية أن طلبة وطالبات متفوقين قد نقلوا شكواهم إليه عن صعوبة الامتحانات، مشيرا إلى الفيديو الذي نشر في مواقع التواصل الاجتماعي وما قالته طالبة لوزير التربية حول عدم فهمها السؤال رغم مذاكرتها وفهمها المادة.
وقال إن القضية تحتاج إلى وقفة من النواب فلا يمكن أن نجعل الطلبة المساكين يتحملون أخطاء الحكومة، فلازلنا في بدايات الطريق وعدد الطلبة يتزايد، وعلى الحكومة وضع سياسات تعليمية ناجحة وإذا لم تفعل فسوف نتابع هذه القضية الهامة التي تؤثر على مستقبل الأجيال.
ونوه بأنه سيتواصل مع النواب المهتمين بقضية التعليم حتى يتحركوا في اتجاه حماية أبنائنا من أن يقعوا ضحية فشل السياسات التعليمية، خاصة ان المؤسسة التعليمية تعاني من حالة من الكهالة، وأصبحت لا تواكب التطور العالمي، ولازال التعليم لدينا يعتمد على التلقين والحفظ والواجبات المدرسية الكثيرة وهذا عفا عليه الزمن.
وتطرق إلى تجربة فنلندا الأولى على مستوى العالم في التعليم قائلا: إن لديهم لا يوجد نظام الحفظ وتفريغ الاجابات على الورق ثم نسيان كل المواد بعد ذلك، مطالبا الحكومة بالاطلاع على طرق التعليم الحديثة سواء في التعليم العام او الخاص وتطبيقها بدلا من اعتماد طرق عقيمة لاجدوى منها، متسائلا لماذا نصر على الطرق التعليمية العقيمة، علينا الاستفادة من الطرق الناجحة في التعليم.
وأشار الزلزلة إلى ضرورة إعادة النظر في النظام التعليمي والبناء على ما وصلت إليه الدول المتقدمة، فالأسلوب المتبع فاشل ويعرقل أبناءنا ويجعلنا في الترتيب الأخير بعد أن كنا في مقدمة دول الخليج تعليميا.
ولفت إلى قرار بخصوص المعلمين البدون يمنع الإجازات الخاصة كالمرضية والأمومة والعاجلة وغيره، مستغربا من الطريقة غير الآدمية للتعامل مع المعلمين البدون، مطالبا وزير التربية بالعدول عن هذا القرار الجائر وخاصة ان هؤلاء أصلا يتقاضون رواتب قليلة نسبيا ولهم حقوق يجب احترامها.
خيام الضيافة
وتطرق إلى سؤال برلماني لأحد النواب عن خيام الضيافة في العبدلي، التي كانت أيام الأربعين وكانت كلها للضيافة لزوار الإمام الحسين في كربلاء حيث أشار انها تتم كل عام وستستمر، واصفا السؤال بأنه يحمل نفسا طائفيا، موضحا أن هذه الخيام تدلل على كرم أهل الكويت سواء سني أو شيعي أو حضري أو قبلي، وجميع هذه الخيام كانت بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وكان هناك شكر من وزارة الداخلية لمسؤولي خيام الضيافة على حسن التنظيم وحسن تعاونهم مع وزارة الداخلية، كما كان هناك شكر من القائمين على الخيام لوزارة الداخلية على تعاونها في حفظ الأمن والأمان، منوها بأن وزارة الداخلية كانت لها خيمة لضيافة الزوار، وكان الجميع فرحا ومسرورا.
ووجه كلامه للنائب المعني بأن هؤلاء كويتيون من أصول هذا البلد يعكسون محبتهم للكويت والكويتيين ولأهل البيت ولزوار أهل البيت ولا يشكلون خطرا كما تحاول ان تصفهم بأنهم الأحرص على أمن الوطن فهم ليسوا مثل الارهابيين الذين تعرفونهم وتتواصلون معهم، متهما النائب المعني باثارة الفتنة.
الوثيقة الاقتصادية
وتحدث عن الوثيقة الاقتصادية وما أثير حول أن المجلس السابق وافق عليها وهذا لم يحدث والدليل أنها في جدول أعمال المجلس الحالي وهو ما قلناه سابقا، وهذا دليل أن من كانوا يتكسبون في ندواتهم وخاصة في الانتخابات من هذا الأمر كانوا كاذبين والوثيقة لازالت في طور المناقشة وهذه حقيقة أصبحت الان جلية امام الناس.
البنزين
وتطرق إلى قضية البنزين، واتهام البعض المجلس السابق أنه من صوت لرفع البنزين، ووعدوا الناخبين بأنهم سيعيدون أسعار البنزين كما كانت وذلك بمجرد وصولهم إلى البرلمان، واستغرب الزلزلة من عدم محاولة أي واحد مناقشة موضوع اسعار البنزين رغم وعودهم، ولا يوجد أي طلب لجلسة خاصة للبنزين رغم كل الضجيج اللي اختلقوه ان المجلس هو الذي أعطى الضوء الأخضر للحكومة لزيادة السعر، هم فقط تفرغوا لشغلات تافهة والهواش والسب واستعراض عضلات.
وأشار إلى اقتراح بقانون تقدم به النائب عدنان عبد الصمد وزملاؤه هو نفس التعديل على القانون الحالي الذي تحدثت عنه شخصيا أيام الانتخابات، وهو لمنع الحكومة عن زيادة أسعار أي خدمات إلا بموافقة مجلس الأمة، متعجبا ان من تحدثوا ايام الانتخابات لم يقدموا شيئا.
وأشار إلى ظاهرة كثرة التلويح بالاستجواب في المجلس الحالي منها 17 مرة لرئيس الوزراء، والتلويح باستجواب الوزراء وكل ذلك للاستعراض، وهؤلاء يدعون أن المجلس السابق كروت بعض الأشياء، وهذا المجلس يقول مقرر اللجنة التشريعية يقول انتهينا من جميع التشريعات خلال أسبوع، أليس هذا كروتة، وقال ان المجلس السابق لم يرفع رئيسه الجلسة ولا مرة لكن هذا المجلس حدث ذلك لأن هناك من يريد التخريب والصراخ والاعتراض على كل شيء، داعيا أمثال هذا النائب أن يكونوا على مستوى القسم في المجلس، لافتا إلى أن البعض لديه مشكلة مع نفسه وعليه أن يتعالج.