- 103 أسهم ربحت.. والمؤشرات تقفز.. والتفاؤل يعم السوق
محمود فاروق
أنهت مؤشرات البورصة تعاملاتها أمس على ارتفاعات قوية، نتيجة عمليات التجميع لبعض الأسهم القيادية أفضت إلى ارتفاع السيولة 26% إلى 75 مليون دينار، وهي أعلى سيولة منذ 18 يونيو 2013 حسب بيانات شركة بيت الاستثمار العالمي (غلوبل).
وربحت القيمة الرأسمالية للبورصة في جلسة امس وحدها 650 مليون دينار أو ما يقارب 2.1 مليار دولار دفعة واحدة وسط موجة من التفاؤل لم تشهد البورصة الكويتية منذ الأزمة المالية.
وارتفعت أسعار 103 أسهم امس مقابل تراجع 16 سهما فقط واستقرار 65 سهما، وجاءت هذه الارتفاع على خلفية أجواء إيجابية مستمرة عززها تقارير إيجابية من صندوق النقد الدولي وموديز الذي أعادت الثقة بالاقتصاد الكويتي ولمركزها الائتماني الاقوى في المنطقة، اضافة الى ارتفاعات متواصلة لأسعار النفط على خلفية التصريحات من السعودية ودول منظمة «أوبك».
ويقول الخبير في أسواق المال فهد العنزي إن مستويات السيولة بالسوق الكويتي تؤكد على رغبة المستثمرين وتمسكهم بالجانب الشرائي على الأسهم القيادية خاصة قطاع البنوك الذي قاد تداولات السوق إلى الارتفاع منذ بداية جلسة التداول.
وتوقع العنزي خلال حديثه ل «الأنباء» ان تظل الأسهم القيادية في مستويات مغرية للشراء مع اقتراب إعلان نتائجها السنوية، وسط ترجيحات بتحقيقها توزيعات نقدية جيدة مقارنة بالعام الماضي، تعتبر بين الاعلى في السوق الآن.
ولم يستبعد العنزي اتجاه بعض المتداولين إلى عمليات جني الأرباح بنهاية التداولات الأسبوعية غدا، على اعتبار انه أمر طبيعي من الناحية الفنية، مستندا في حديثه إلى ضرورة ان يتراجع السوق بشكل هادئ ومنطقي دون ان يترك أي فجوات سعرية تؤدي إلى تراجع مؤشراته بشكل كبير.
وفي المقابل يرى الخبير في أسواق المال إبراهيم البيلي إن غالبية المحافظ مازالت تتمسك بالمسار الشرائي في أغلب تحركاتها بين الأسهم التي وصلت لمستويات مغرية فنيا.
ونصح البيلي خلال حديثه لـ «الأنباء» المتعاملين رغم حالة التفاؤل الحالية بالتريث في أخذ القرار الاستثماري لحين اتضاح الرؤية بنهاية الأسبوع الجاري في حال ان الوضع الإيجابي للسوق بمنزلة حالة وقتية ام سيستمر للفترة المقبلة.
وتراجعت الكميات بشكل طفيف إلى 700.84 مليون سهم أمس مقابل 702.27 مليون سهم بجلسة الاثنين، وأنهت المؤشرات، في المنطقة الخضراء، معززة مكاسبها بعمليات التجميع على بعض الأسهم. وصعد المؤشر السعري 1.2% رابحا 77.12 نقطة، بإقفاله عند النقطة 6301.12، وارتفع الوزني 2.36%، وصعد كويت 15 بمعدل 3.03%. وتصدر قطاع البنوك ارتفاعات امس بنحو 3.33% مع صعود سهم الكويت الوطني 4.5%، وبيتك 3.4%، وبنك الخليج 6.9% وبنك برقان 6.6%.
كما ارتفع قطاع الاتصالات 2.43% مع صعود غالبية أسهم القطاع وعلى رأسها زين بنسبة 3.33%.وارتفع قطاع العقار 2.35% مع صعود سهم الوطنية العقارية 8.5%، علما بأن مجلس إدارة الشركة سيجتمع غدا لمناقشة متطلبات زيادة رأس المال، واستراتيجية عمل الشركة.
«المركزي» يجدد موافقته لمجموعة الساير لزيادة حصتها في بنك وربة إلى 15%
جدد مجلس إدارة بنك الكويت المركزي موافقته على زيادة نسبة ملكية مجموعة الساير القابضة في بنك وربة لمدة 3 أشهر، تبدأ من 18 يناير الجاري وحتى 18 أبريل القادم.
وأوضح بنك وربة في بيان لبورصة الكويت أمس أن المركزي وافق باجتماعه المنعقد في 9 يناير الجاري على زيادة ملكية الساير في البنك من 4.9% لنحو 15%.
ووفقا لبيانات البنك على موقع السوق، فإن قائمة كبار الملاك تشمل الهيئة العامة للاستثمار والتي تبلغ حصتها بالبنك 25%، فيما تبلغ حصة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية نحو 6.83%.
وكان بنك الكويت المركزي وافق في 18 أكتوبر الماضي على طلب مجموعة الساير القابضة بخصوص زيادة ملكيتها في بنك وربة، على أن تسري الموافقة لمدة 3 أشهر.
وفي مطلع نوفمبر الماضي، رفعت مجموعة الساير ملكيتها ببنك وربة إلى 6.08%، لتعادل حصة الساير بعد زيادتها نحو 60.8 مليون سهم من أسهم البنك.
«المزايا»: ليس لنا دور في التقييم العادل للسهم
قالت شركة المزايا القابضة المدرجة ببورصتي الكويت ودبي، إن التقييم الأخير لسهم الشركة صادر عن جهة مستقلة، وهي شركة بيتك كابيتال، وليس للشركة دور في تحديد القيمة العادلة المعلنة بالتقرير.
وأوضحت المزايا في بيان لبورصة الكويت أمس أن بيتك كابيتال قيمت السهم عند سعر يتراوح بين 0.170 و0.175 دينار، مع التوصية بشرائه.
وأضافت الشركة في البيان أن بيتك كابيتال قالت في تقريرها إن السعر العادل لسهم المزايا أعلى بنسبة تتراوح بين 49.1% و53.5% عن السعر الذي يتداول به السهم ببورصة الكويت.
وكانت أرقام كابيتال قد قيمت سهم المزايا في أكتوبر الماضي عند 160 فلسا مع التوصية بشرائه بأعلى 50% من القيمة التي كان يتداول بها في السوق في ذلك التوقيت.