- موسوي: المشروع لدعم المبادرين والمشاريع الصغيرة
- روي: نؤجر محلات مجهزة بأحدث الوسائل للمشروعات الصغيرة
- العثمان: خطة طموحة لإعداد الشباب لمواجهة تحديات المستقبل
يوسف لازم
استعرض مول «البروميناد» خطته لأنشطة وبرامج المسؤولية المجتمعية لعام 2017، أمس بالاعلان عن طرح العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تقوم بإدراتها محفظة العثمان - الجهه التي تدير عقارات الثلث الخيري للمرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان ومنها مول البروميناد الذي يعد أكبر مشروع تجاري خيري من نوعه في المنطقة.
وقال مدير محفظة العثمان فاضل الموسوي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس ان محفظة العثمان تقوم بأنشطة وبرامج المسؤولية المجتمعية كمنهج وأسلوب حياة، حيث ستواصل محفظة العثمان دورها الحيوي بدعم الأنشطة والبرامج الثقافية والتعليمية والرياضية والتوعوية التي من شأنها خدمة المجتمع بمختلف شرائحه.
وأضاف: «يستضيف مركز البروميناد الثقافي أنشطة مبادرة (خذ بيدي) التي تقوم عليها دار العثمان، وذلك ايمانا منا بأهمية التوعية الأخلاقية ونشر ثقافة تقوم على مثل وقيم انسانية ترقى بالأجيال الناشئة من خلال استضافة أنشطة وفعاليات تهدف لتطوير الذات ضمن منظور تربوي وفكري وأخلاقي عبر خطط وجداول عمل مدروسة يقوم عليها أفضل المختصين».
ولفت الى أنه تم تسخير كل الامكانيات المادية والتشغيلية لتحقيق الأهداف المرجوة، معلنا في الوقت نفسه عن مشروع «سوب بوكس» وهو عبارة عن مجموعة من محلات التجزئة بمساحات مناسبة وتصاميم متميزة سيتم البدء قريبا بتأجيرها بأسعار تشجيعية للمشروعات الشبابية.
وتابع «يتيح ذلك للمبادرين عرض منتجاتهم وتسويقها وبيعها جنبا الى جنب مع كبرى العلامات التجارية العالمية في مول البروميناد مما يسهم في تحقيق نقلة نوعية لتلك المشروعات الصغيرة، حيث انه من المرجو أن تساهم المشروعات الصغيرة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل القومي».
من جانبه، قال عبدالله العثمان ان مبادرة «خذ بيدي» هو تطور عصري حتمي لفعاليات دار العثمان التي بدأ العمل فيها منذ ما يقرب على العشر سنوات وتنطوي أنشطته على مجموعة من البرامج الثقافية والتوعوية التي تعنى بمختلف الجوانب النفسية والعلمية والفكرية والأنشطة الداعمة لشباب المجتمع الكويتي.
وتابع «تشتمل هذه المبادرة على خطة لعقد مجموعة من الشراكات الاستراتيجية مع بعض مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وبعض الجهات المتخصصة لتحقيق الأهداف الطموحة الموضوعة لتلك المبادرة.
وبين ان هذا المشروع يعتبر من المشاريع الرائدة في الكويت الذي يعمل على اعادة هندسة العمل الخيري، ليصبح الفرد هو محور الاهتمام، حيث ينصب العمل على تنمية مهاراته الحياتية بما يعود بالنفع عليه وعلى أسرته ومن ثم على المجتمع بشكل عام.
وأضاف« تهدف البرامج المكونة لمشروع (خذ بيدي) الى تغطية مختلف جوانب حياة الفرد والأسرة، ولعل مشروع «خذ بيدي» وغيره من المشاريع الخيرية والمجتمعية المنبثقة من دار العثمان وما تقوم به الدار من أنشطة وبرامج لهو دلالة كبيرة على الدور المؤثر الذي نساهم من خلاله في دعم وتنمية المجتمع الكويتي».
وأشار الى أن برامج مشروع «خد بيدي» الثقافية والتوعوية بالتعاون مع مركز البروميناد الثقافي تستهدف الأطفال والشباب والأمهات، حيث التركيز على تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في الوقت الحالي، بالاضافة الى تقديم بعض المحاضرات الموجهة للأسرة، وذلك بغرض تمكينهم من مجموعة من الأدوات والمعلومات والمهارات اللازمة لبناء معالم حياة سعيدة.
وحول نقطة البداية لهذه المبادرة قال العثمان ان مارس 2017 سيشهد الانطلاق الفعلي لهذه المبادرة بمحاضرات توعوية شهرية بالتعاون مع شركائنا في هذه المبادرة، وكذلك تقديم مجموعة من البرامج المجتمعية بالتوافق مع الأيام العالمية التي تحتفل بها منظمة اليونيسكو العالمية واستغلال هذه المناسبة لإلقاء الضوء عليها والتعريف بها من منظور مجتمعي بحت، بالاضافة الى تأسيس مجموعة من النوادي الأسبوعية الموجهة للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة لتنمية مهارات الشباب الصغار وكذلك ناد مخصص للسيدات بهدف تعزيز الصحية النفسية المهارات الرياضية والحياتية.
وتوقع ان يستفيد من هذه البرنامج أكثر من 3000 فرد سنويا من مختلف شرائح وفئات المجتمع.