- المرزوق: أرباحنا تؤكد نجاح إستراتيجية «بيتك» وخططه الموضوعة
- 2016 عام التعافي والانطلاق لضمان الاستدامة في النمو والربحية
- أغلقنا ملف المديونيات المتعثرة.. واستخدمنا كل الوسائل لخفضها
- تمكنا من هيكلة المحفظة الاستثمارية مع الحفاظ على جودة الأصول والربحية
- أعدنا ترتيب المحفظة العقارية لتجنيب أصولنا حالة السوق حالياً
- قدنا أكبر التمويلات للمشاريع الكبرى.. أبرزها «الوقود البيئي»
- 11% انخفاض المصروفات التشغيلية بـ 35.5 مليون دينار
- 11.4 مليار دولار تداولات «بيتك» في سوق الصكوك
- 17.8% معدل كفاية رأس المال
قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) حمد المرزوق إن «بيتك» حقق صافي ارباح للمساهمين للعام 2016 قدرها 165.2 مليون دينار مقارنة بمبلغ 145.8 مليون دينار للعام السابق بنسبة نمو 13.3%.
وبلغت ايرادات التمويل 717.9 مليون دينار بزيادة 13.5% عما يقابلها من العام السابق بعد عدم تجميع شركة ألافكو، وذلك لإيقاف تجميعها بنهاية عام 2015.
وبلغ صافي إيرادات التشغيل 364.7 مليون دينار لعام 2016، وباستبعاد إيرادات الاستثمار ذات الطبيعة غير المتكررة فقد نما صافي إيرادات التشغيل بنسبة 8.2% عن ما يقابلها من العام السابق.
وبلغت ربحية السهم عن عام 2016 ما قيمته 32.01 فلسا مقارنة بـ 28.27 فلسا عن عام 2015 وبنسبة زيادة 13.2%.واستكمالا لخطة الإدارة في ترشيد النفقات، فقد انخفضت اجمالي المصروفات التشغيلية للعام الثاني على التوالي وبمبلغ 35.5 مليون دينار بنسبة انخفاض 11% عن العام السابق، والتي قد انخفضت بمبلغ 31.5 مليون دينار وبنسبة انخفاض 8% في عام 2015 عن عام 2014.
وأوصى مجلس الإدارة بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 17% وأسهم منحة بنسبة 10%، بعد موافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة.
وبلغ اجمالي الموجودات 16.50 مليار دينار، كما بلغت محفظة التمويل 8.18 مليارات دينار وحسابات المودعين 10.66 مليارات دينار.
كما بلغت حقوق المساهمين 1.81 مليار دينار بزيادة 31.3 مليون دينار، وبنسبة نمو 1.8% عن نهاية عام 2015.
بالإضافة إلى ذلك بلغ معدل كفاية رأس المال 17.88% (بعد التوزيعات المقترحة)، متخطيا الحد الادنى المطلوب وقيمته 15%، وهي النسبة التي تؤكد متانة المركز المالي لـ «بيتك».
وأوضح المرزوق في تصريح صحافي أن الأرباح تؤكد نجاح استراتيجية «بيتك» وخططه التي وضعها مجلس الادارة للسنوات الثلاث الماضية، والتزم بتطبيقها، حتى حققت أهدافها الرئيسية، وحافظنا على مصادر القوة من خلال تحليل المخاطر المحتملة، ليكون عام 2016 عام التعافي والانطلاق على اسس تضمن الاستدامة في النمو والربحية، والصلابة في مواجهة التحديات، وتعزيز جودة الخدمة وسياسة المخاطر والالتزام بالتعليمات والضوابط الرقابية، مع التركيز على تقديم العوائد المجزية للمساهمين والعملاء المستثمرين بمعدلات تنافسية وبشكل دائم ومتوازن، خاصة بعد وضع البنك على مساره الصحيح الواضح وفق نشاطه الأساسي، واصبحت الايرادات التشغيلية من الاعمال المصرفية تشكل جانبا رئيسيا في الميزانية.
واضاف المرزوق ان معظم مؤشرات «بيتك» اتسمت بالاستقرار بشكل عام ومتماشية مع الاستراتيجية الجديدة، ومنها اجمالي الايرادات التشغيلية وايرادات الاستثمار، ومؤشرات الربحية المحسوبة على اساس سنوي، وانخفاض المصروفات التشغيلية مقارنة مع الايرادات، ما يعبر عن تحسن اداء المجموعة التي يزيد عدد فروعها حول العالم عن 481 فرعا مصرفيا منها 65 فرعا في الكويت، مشيرا الى ان «بيتك» واصل سياسته الاستثمارية المتحفظة، وإدارة المخاطر بفاعلية حسب أفضل الممارسات بهذا المجال.
وقال المرزوق إن «بيتك» استطاع بنهاية العام 2016 اغلاق معظم وأهم الملفات المعلقة، ومن ابرزها ملف المديونيات المتعثرة، فقد شهدت نهاية عام 2016 انخفاضا في معدلات الديون المتعثرة بالنسبة لإجمالي المحفظة الائتمانية، باستخدام كل الوسائل الممكنة لتحقيق ذلك، ونجح «بيتك» في هيكلة المحفظة الاستثمارية وفق افضل المعايير للحفاظ على جودة الاصول، وتحقيق الربحية المستدامة، مشيرا الى ان اعادة ترتيب المحفظة العقارية خلال الفترة الماضية ساهم في تجنيب الاصول العقارية ما يمر بالسوق العقاري حاليا، كما بادر «بيتك» الى معالجة ملف الشركات التابعة والزميلة اما بالتخارج الجزئي أو الكلي، أو بالدمج بين الشركات ذات الانشطة المتشابهة، أو اعادة هيكلة وتطوير شركات اخرى باعتبارها اذرعا استثمارية، لافتا إلى قضايا تنظيمية واجرائية تم انجازها مثل ملف اعادة الهيكلة وترتيب الهيكل التنظيمي ليلائم المستجدات مع تحديد العلاقة بين بنوك المجموعة وسياسة الاجور والمزايا ووضع قواعد الانفاق الرشيد، واعتماد مركزية العمليات وميكنة الانظمة والاهتمام بقياس وتقييم الاداء.
وشدد المرزوق على مواصلة «بيتك» لدوره في تمويل الشركات الكويتية وفق الضوابط والمعايير المحددة، باعتبار ذلك جزءا من استراتيجية العمل، وقد تم تمويل بعض الشركات الكبرى وجار دراسة تمويل اخرى، مع الاستمرار في تمويل المشاريع التنموية الكبيرة التي كان من اهمها مشروع الوقود البيئي الذي قاد فيه «بيتك» حصة التمويل الإسلامي مقدما الجزء الاكبر من قيمة هذا التمويل، معربا عن استعداد «بيتك» للمشاركة في تمويل مشاريع البنى التحتية والطاقة والمواصلات والتطوير العقاري وغيرها، حيث يعتبر المشاركة في هذه المشاريع هدفا اقتصاديا وتنمويا واجتماعيا، منوها الى انه استمرارا للتسهيلات الائتمانية التي يقدمها «بيتك» للشركات الصغيرة والمتوسطة، واستحواذه على الشريحة الاكبر في هذا المجال، فقد وقع «بيتك» اتفاقية تعاون وتنسيق مع الصندوق الوطني لرعاية المشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف انجاح اعمال الصندوق.
واشار الى ان «بيتك» اصبح لاعبا رئيسيا في سوق الصكوك العالمي من خلال المشاركة او ترتيب العديد من الإصدارات الكبرى في الاسواق العالمية والاقليمية، وبلغ حجم تداولات مجموعة «بيتك» في سوق الصكوك نحو 11.4 مليار دولار في عام 2016، كما يشارك «بيتك» في تمويل عجز الموازنة من خلال ادوات الدين الحكومية التي يصدرها بنك الكويت المركزي، وتعتبر حصة «بيتك» الاكبر بين البنوك الإسلامية، كما يواصل «بيتك» ابتكار منتجات وخدمات منافسة، وتعزيز الحصة السوقية، ووضع الأهمية المطلقة لخدمة العميل، والاستمرار في تطوير القدرات البشرية خاصة من العنصر الوطني الذي يوليه اهمية كبرى من حيث الاستقطاب والتدريب والتأهيل، لإعداد أجيال من القياديين القادرين على تحمل المسؤولية، مؤكدا ان التقييم الايجابي من وكالات التصنيف العالمية الكبرى والجوائز المهمة التي حصدها «بيتك» خلال العام الماضي تؤكد سلامة الاداء والنجاح في تحقيق الاهداف.
توزيعات الودائع للعام 2016:
2.40% للوديعة الخماسية
2.20% للودائع الاستثمارية المستمرة
1.50% لوديعة السدرة
1.425% لوديعة الديمة (6 شهور)
0.650% لحسابات التوفير الاستثمارية