أظهر مسح شهري تجريه رويترز انقساما شديدا بشأن آفاق بورصة الكويت التي صعدت في الأسابيع الأخيرة.
وكشف المسح انه وعلى مستوى بورصات الأسهم تفوق مؤشر الكويت على بقية أسواق الخليج منذ بداية العام وقفز 19% وسط تعاملات كثيفة جدا.
ويعزو المحللون الصعود جزئيا لحقيقة أن باكستان ستخرج من مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق المبتدئة في مايو المقبل وهو ما يرفع وزن الكويت، فضلا عن دخول مضاربين السوق لاستغلال قوة الدفع.
وأضافت انه يجري التداول في البورصة الكويتية حاليا عند مضاعف ربحية يقارب 16 مرة وهو الحد الأعلى لنطاق التداول في الخليج وليس رخيصا بالمقارنة مع الأسواق المبتدئة والناشئة في العالم.
وأظهر أحدث مسح لـ «رويترز» انقساما شديدا بين مديري الصناديق بشأن السوق حيث توقع 38% منهم زيادة مخصصاتهم هناك بينما توقعت نسبة مماثلة خفضها وفي المسح السابق توقع 23% زيادة المخصصات بينما لم يتوقع أحد خفضها.
وكشف المسح أن مديري صناديق الشرق الأوسط متفائلون كثيرا بأدوات الدخل الثابت في المنطقة مع التوسع في إصدار السندات الدولية كما يخططون لزيادة حيازاتهم من الأسهم.
وأظهر المسح الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجرى على مدى الأسبوع الأخير أن 46% يتوقعون زيادة استثماراتهم في أدوات الدخل الثابت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بينما لا يخطط أحد لخفضها.
وهذه أكثر النتائج إيجابية لأدوات الدخل الثابت منذ إطلاق المسح في سبتمبر 2013. وفي مسح الشهر الماضي توقع 31% من المشاركين زيادة مخصصاتهم لأدوات الدخل الثابت بينما توقع 8% خفضها.
كما يقبل مديرو صناديق الشرق الأوسط على الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط الذي يدفع الحكومات لإبطاء وتيرة إجراءات التقشف الجديدة.
وتوقع 62% من مديري الصناديق زيادة مخصصات الأسهم في المنطقة بينما لم يتوقع أي منهم خفضها وهي نفس النسب التي كشف عنها استطلاع الشهر الماضي.
ورغم أنه من المتوقع رفع أسعار الفائدة الأميركية في 2017 بما يشكل خطرا على القيم الرأسمالية للسندات إلا أن ربط العملات الخليجية بالدولار يعتبر عاملا إيجابيا لأنه يقلص المخاطر المرتبطة بأسعار الصرف في الأسواق الناشئة.
كما أن تعافي أسعار النفط عزز الثقة في أدوات الدخل الثابت في الخليج.
وتظل الإمارات العربية المتحدة السوق المفضلة بين أسواق المنطقة وعزا كثير من المديرين ذلك إلى التقييمات المغرية مقارنة بنظيراتها في المنطقة مثل السعودية فضلا عن تنوع الموارد الاقتصادية بما يقلل من تأثير انخفاض أسعار.