- السيولة تتضاعف 4 مرات بمتوسط يومي 54 مليون دينار
شريف حمدي
استمرت بورصة الكويت في عمليات التصحيح التي كسرت أطول موجة ارتفاع متواصلة في تاريخ البورصة، والتي دامت لـ 18 جلسة على التوالي حققت خلالها نحو 1200 نقطة مكاسب.
جنحت مؤشرات السوق للتراجع على مدار جلستين متتاليتين بشكل جماعي على وقع عمليات بيع بهدف جني الأرباح على الأسهم التي حققت ارتفاعات في الجلسات الأخيرة، لتنخفض مكاسب يناير نسبيا، لكنها رغم التراجع تظل مكاسب قياسية تقدر بـ 19% بإغلاق المؤشر العام عند 8632 نقطة، ارتفاعا من 5748 نقطة في بداية الشهر.
وتركزت اتجاهات جني الأرباح بالأسهم القيادية وبحجم سيولة مرتفعة بالأمس لتتراجع المؤشرات الوزنية بنسب أكبر من المؤشر السعري، حيث خسر مؤشر كويت 15 نحو 0.8%، كما خسر الوزني 0.5% في مقابل خسائر 0.1% للمؤشر السعري في اشارة الى ان عمليات البيع على الأسهم القيادية مستمرة خاصة من قبل المحافظ والمستثمرين الذي نجحوا في تكوين مراكز استثمارية قبل نهاية العام الماضي بأسعار أقل من الأسعار الحالية التي ارتفعت في ظل فورة البورصة، وبالتالي فهي بصدد عمليات تصريف بهدف جني الأرباح، على أن تبدأ في عمليات التجميع خلال الجلسات المقبلة استعدادا لموسم التوزيعات النقدية الذي بات على الأبواب.
وشهدت سيولة السوق قفزة في يناير الماضي، هي الأعلى منذ 2013 ببلوغها 1.2 مليار دينار بمتوسط يومي 54 مليون دينار، مقابل 320 مليون دينار بمتوسط يومي 16 مليون دينار في ديسمبر الماضي، أي إن السيولة ارتفعت بنحو 300%، أي 4 أضعاف ديسمبر الماضي.
وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب كبيرة خلال الشهر الأول من 2017 بنسبة ارتفاع 12%، إذ بلغت بنهاية التعاملات الشهرية 29.4 مليار دينار مقارنة مع 26.2 مليارا بنهاية ديسمبر الماضي.
وأنهت مؤشرات السوق تعاملات الشهر على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 11% محققا 100 نقطة ليصل إلى 985 نقطة ارتفاعا من 885 نقطة.
٭ حقق المؤشر الوزني ارتفاعا بنسبة 12.5% من خلال مكاسب بلغت 47 نقطة ليرتفع إلى 427 نقطة من 380 نقطة.
٭ قفز المؤشر السعري بنسبة 19% بإضافة مكاسب بلغت 1084 نقطة ليصل إلى 6832 نقطة ارتفاعا من 5748 نقطة.