شيع عشرات الآلاف أمس المستشار المسلم الوحيد بالحزب الحاكم في ميانمار أو كوني، بعد يوم من اغتياله في مطار العاصمة يانغون على الملأ، في وقت حرج لمسيرة الإصلاح السياسي التي تحاول السلطات السير بها وتحديا لحزب الرابطة القومية من اجل الديموقراطية بزعامة اون سان سوكي.
وقد اعتبر مكتب الرئيس المدني لميانمار أن يكون الهدف من اغتيال هذا المحامي الذي يقدم المشورة للحزب الحاكم بشأن تعديل دستور وضع الجيش مسودته هو «زعزعة استقرار البلاد».
وكان مسلح أطلق النار على رأس المحامي كوني البالغ 63 عاما من اقلية الروهينغيا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد، وهو مستشار لحزب الرابطة الحاكم أمام الناس بمطار يانغون الدولي أمس الأول.