- أوروبا تدعو إلى تجنب تعميق «الريبة»
استبقت ايران أي قرار دولي قد يتخذ ضد تجاربها الأخيرة على الصواريخ الباليستية، وأطلقت تحذيرا الى الولايات المتحدة وطالبتها بعدم البحث عن «ذريعة» لإثارة «توترات جديدة»، بعد ان دعت واشنطن الى جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة المسألة.
وتأتي هذه التطورات على خلفية العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين بعد ان اصدر الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب حظرا على دخول مواطني سبع دول من بينها ايران الى بلاده.
بدوره، ناشد الاتحاد الأوروبي طهران الامتناع عن القيام بأي نشاطات «تعمق الريبة» مثل اجراء التجارب الصاروخية.
الا ان الغرب واجه تحديا من روسيا التي اعتبرت وزارة خارجيتها ان اجراء ايران تجربة اطلاق صاروخ باليستي لا ينتهك قرار مجلس الأمن حول برنامجها النووي.
وقالت موسكو، ان الطلب بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن يهدف الى «تأجيج الوضع واستخدامها لتحقيق أغراض سياسية».
ولم تؤكد طهران او تنفي اطلاق اي صواريخ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لكن وزير خارجيتها، محمد جواد ظريف قال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي «نأمل في الا تستخدم مسألة برنامج ايران الدفاعي ذريعة» من قبل الادارة الأميركية الجديدة «لإثارة توترات جديدة». واضاف ظريف «لقد اعلنا دائما اننا لن نستخدم أسلحتنا مطلقا ضد اي جهة الا في حالة الدفاع عن انفسنا».
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان التجارب الصاروخية «تتعارض مع روح» قرار مجلس الأمن حول الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في العاصمة النمساوية في 2015.
الا ان روسيا ألمحت الى انها لا ترغب في اتخاذ اي خطوات لمعاقبة ايران في مجلس الأمن الدولي بشأن التجربة الصاروخية.