وافق البرلمان العراقي، امس الاول على تعيين وزيري الدفاع والداخلية الجديدين، حيث تولى اللواء، عرفان الحيالي، وزارة الدفاع، وقاسم الأعرجي وزارة الداخلية.
وكشفت مصادر عراقية لقناة «الحدث» أن وزير الدفاع الجديد عرفان الحيالي ينتمي لتحالف القوى العراقية، فيما ينتمي وزير الداخلية الجديد، قاسم الأعرجي، لمنظمة بدر المدعومة من ايران، وسط تقارير عن تلقيه تدريبات علىيد الحرس الثوري الايراني.
وقال التلفزيون العراقي إن البرلمان صدق على تعيين الوزيرين الجديدين في المنصبين الشاغرين منذ العام الماضي.
ويخلف الحيالي وزير الدفاع السابق، خالد العبيدي، الذي أقاله البرلمان بينما يحل الأعرجي محل، محمد الغبان، الذي استقال بعد انفجار شاحنة ملغومة في وسط بغداد في يوليو.
إلى ذلك، ألقت طائرات عراقية، فجر امس، منشورات على مناطق الجانب الغربي لمدينة الموصل، تدعو الأهالي للاستعداد لمعركة تحريره من تنظيم «داعش» الإرهابي. وجاء في المنشورات، بحسب «الأناضول» «لقد اندحر عدوكم (داعش) في الجانب الشرقي للموصل.
مات من مات، وهرب من هرب، وتاب من تاب».
وتابع المنشور: «قواتكم المسلحة حسمت أمرها، تتقدم صوب الجانب الغربي، عازمة على تطهير كل مناطقكم من رجز الغدر والردة».
ودعا الأهالي الى الاستعداد لـ«استقبال أبناء قواتكم المسلحة، والتعاون معهم، كما فعل إخوانكم في الجانب الشرقي، لتقليل الخسائر وتسريع الحسم».
وفي السياق، أكد النقيب قاسم الربيعي، الضابط في قوة مكافحة الإرهاب، أن «جميع المهام الأمنية خلال معركة الجانب الغربي المرتقبة، وزعت على القطاعات (الوحدات) العسكرية، إلا أن إعلان موعد بدء العملية وتفاصيلها سيبقى سريا ومفاجئا».