دعا النائب الحميدي السبيعي سمو رئيس مجلس الوزراء الى ان يرفع الحرج عن وزير الإعلام ووزير الشباب الشيخ سلمان الحمود بعدم حضور الجلسة المخصصة للتصويت على طلب طرح الثقة به ورحيله، مشيدا في الوقت ذاته بالإدارة الرائعة للرئيس مرزوق الغانم لجلسة الاستجواب والتي استطاع خلالها ان يضبطها في كثير من اوقاتها.
وقال السبيعي في تصريح صحافي أمس «ان جلسة يوم امس الاول كانت راقية استطعنا فيها كشف جميع الحقائق بمحاورنا وضعف الوزير وردوده بعد ان ضلل الشارع على مدى خمس سنوات من خلال إعلامه المدفوع من أموال الشعب واليوم عجز بعد المواجهة ان يقنع الناس».
واضاف السبيعي ان الوزير لم يستطع أن يصمد ساعة ونحا الاستجواب الى منحى شخصاني وهذا ما دفع بالعديد من النواب الى الانضمام الى تأييد الاستجواب نتيجة ضعف الردود والاسلوب الرخيص المفلس من قبله.
ولفت السبيعي الى انه بعد الاستجواب ابلغ الإعلاميين بان نتيجة الاستجواب ستكون مفاجأة وقد بلغ التأييد لها ٣٠ صوتا، لافتا الى انه لم يسبق للمجالس الماضية ان يحظى استجواب فيها بهذا القبول.
وتابع السبيعي «ننصح سمو رئيس مجلس الوزراء بالا يحضر الوزير جلسة التصويت على طلب طرح الثقة وعليه تقديم استقالته وليرحل فالرسالة وصلت».
وبسؤاله عن تفسيره لتوقيع احد المستجوبين على طلب طرح الثقة ما اعطى انطباعا عن ضعف الاستجواب، قال السبيعي ذكرت امس الاول عندما سئلت هذا السؤال ان هذا تكتيك وان الاعداد ستكون مفاجأة وان هناك ورقة ثانية ولم نرغب في تقديم ورقتين حتى لا تعتبره الحكومة استفزازا لذلك قدمنا ورقة واحدة وكان لدينا ١٢ في البداية وهناك ٧ وعدونا في الجلسة باتخاذ قرار بالتأييد و٣ اسماء مؤيدة وبالتالي كان الاجمالي ٢٢ مؤيدا بعد الانتهاء من الجلسة مباشرة.
واكد السبيعي ان من اسباب ضعف موقف الوزير مستشاريه الذين ورطوه بالردود والتحضير للجلسة.