أصدر النواب د.جمعان الحربش ومبارك هيف الحجرف ونايف المرداس وعبدالله فهاد والحميدي السبيعي وشعيب المويزري وعبدالوهاب البابطين وثامر السويط ومحمد هايف وخالد مؤنس العتيبي ومحمد الدلال ود.عادل الدمخي واسامة الشاهين وعمر الطبطبائي، بيانا جاء نصه كالتالي:
قال صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء».
باعتبارنا ممثلين للامة، فإننا نعلن رفضنا لمحاولة بعض الادوات بتحويل قاعة عبدالله السالم ميدانا لتصفية الخصومات الشخصية او محاولة تجريح نواب الامة بسبب مواقفهم السياسية.
لذلك، جاء اليوم غيابنا عن بند «رفع الحصانة» لعدم إتاحة الفرصة للدخول في خصوصيات الناس والأسر، خاصة ان الاخ الفاضل النائب د.وليد الطبطبائي طلب من اللجنة التشريعية رفع الحصانة في القضية المرفوعة.
وكذلك جاء قرار اللجنة التشريعية برفع الحصانة ولكي لا تتطور الجلسة الى ما لا تحمد عقباه.
لكن، وللاسف فإن الامر تجاوز ذلك الى الطعن والاساءة للاخ الفاضل النائب محمد براك المطير واسرته الكريمة، ونحن اذ نؤكد ان هذه الاساءات القبيحة التي وجهت للاخ الفاضل محمد المطير وهو من خيرة من عرفنا خلقا ودينا واستقامة ومن أسرة كريمة لن تسيء الا لقائلها.
كما نؤكد ان هذا الامر يجب الا يمر مرور الكرام، ونحمل الجميع حكومة ونوابا مسؤولياتهم في رفض هذا الاسفاف والتصدي له حفاظا على كرامة الشعب الكويتي وصونا لمؤسساته.