قالت شركة «سبائك الكويت» لتجارة المعادن الثمينة إن الذهب أنهى تداولات الأسبوع الماضي مرتفعا 2.27% ليبلغ مستوى 1218 دولارا للأونصة بفارق 27 دولارا عن أسعار بداية الأسبوع مدعوما بتراجع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.
وأوضحت الشركة في تقريرها الأسبوعي أن الأسواق شهدت تذبذبات كثيرة مع تأرجح الأسعار بين الصعود والهبوط وفقدان الشفافية نظرا لتضارب سياسات الإدارة الأميركية الجديدة مع الأسواق العالمية ما أثر بشدة على قوة الدولار وفقدان شهية المخاطرة واللجوء للذهب كملاذ آمن.
وأضافت أن البيانات التوظيف الأميركية الأخيرة لم تكن عند التوقعات مما أصاب الأسواق بشعور ضعف النمو الاقتصادي، مبينة أن المعادن الثمينة كانت الرابح الأكبر من هذه البيانات حيث صعد الذهب من 1207 دولارات للأونصة إلى مستوى 1218 دولارا بنهاية الأسبوع الماضي.
وتوقعت بلوغ الذهب 1230 دولارا في حالة كسر مقاومة مستوى 1225 دولارا للأونصة وأن يبلغ أيضا مستوى 1250 دولارا إذا استمرت المعطيات الحالية على وضعها.
وذكرت أن الطلب على معدن الذهب مازال في منحنى صعودي وسط مخاوف المستثمرين من سياسات وقرارات الإدارة الأميركية الجديدة التي أعلنتها الأسبوع الماضي مبينة أن الصعود هو الحالة الطبيعية لأونصة الذهب في ظل هذه الأجواء.
وأشارت إلى أن المشتريات الفعلية من أسواق المشغولات والاستثمارات الفردية وارتفاع حيازة الذهب لدى البنوك المركزية وصناديق الاستثمار تعد كلها محفزات إيجابية لرؤية أونصة الذهب قرب حاجز 1300 دولار خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأفادت بأن تلك المحفزات لا تمنع أن نرى بعض التراجعات للذهب والتي قد تكون في شكل تصحيحات أو عمليات جني الأرباح متوقعة عدم كسره مستوى 1200 دولار للأونصة.