عواصم- إياد احمد ووكالات
قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة تواصل دعم العملية التي تقودها الأمم المتحدة لحل الأزمة في اليمن، مشيرا إلى الضرورة الملحة لتوصيل المساعدات الإنسانية دون قيود في أنحاء اليمن.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن ذلك جاء خلال اجتماع عقده تيلرسون امس مع نظرائه من السعودية وسلطنة عمان والإمارات اضافة إلى المبعوث الأممي الخاص لليمن اسماعيل ولد الشيخ، وذلك على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة بون الألمانية.
من جهتها، جددت الحكومة اليمنية دعوتها لقيادات ميليشيات الحوثي وصالح للجنوح للسلم وتسليم السلاح والانسحاب من العاصمة صنعاء وباقي المدن التي تسيطر عليها لإنهاء الأزمة في البلاد سلميا.
وطالب رئيس الحكومة اليمنية د.أحمد عبيد بن دغر في اجتماع بوزرائه في العاصمة المؤقتة عدن، الميليشيات الالتزام بمرجعيات الحل والسلام لإنهاء الحرب ووقف نزيف الدم اليمني، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية وحسم المعركة عسكريا في حالة واصلت الميليشيات تعنتها وعدم رضوخها للسلم.
شمن جهة اخرى، واصل طيران التحالف العربي غاراته على مواقع وتجمعات للميليشيات في مدينة تعز وعلى الطريق الرابط بين تعز والحديدة، وشن الطيران عشرات الغارات على مواقع للميليشيات في منطقة يختل شمال المخاء ومعسكر خالد بمديرية موزع غرب تعز ومعسكر أبو موسى الأشعري وعدة مواقع بمديرية الخوخة جنوب الحديدة.
وفي محافظة مأرب، أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» أن مقاتلات التحالف العربي ومدفعية قوات الشرعية واصلت استهداف مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي وصالح في جبهة صرواح غرب المحافظة وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مشيرة إلى أن طيران التحالف دمر تعزيزات عسكرية فور وصولها من صنعاء إلى صرواح. وفي محافظة ذمار جنوب صنعاء تواصلت المعارك العنيفة بين المقاومة الشعبية المسنودة بالقبائل من جهة وبين ميليشيات الحوثي وصالح بمديرية عتمة.
وقالت مصادر قبلية لـ«الأنباء»: إن المقاومة والقبائل كبدت الميليشيات عشرات القتلى والجرحى وأسرت عددا من المتمردين وسيطرت على عدة نقاط ومواقع كان يتمركز فيها الحوثيون وقوات صالح.
وأضافت «أن المقاومة في عتمة أعلنت جميع مداخل المديرية الأربعة مناطق عسكرية ومناطق مواجهات بعد إرسال الميليشيات تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، ودعا قائد مقاومة عتمة الشيخ عبدالوهاب معوضة جميع أبناء المديرية والمديريات المجاورة لإعلان النفير والتصدي لاعتداءات الميليشيات بكل الوسائل المتاحة».
من جانب آخر، أكدت مصادر حقوقية أن ميليشيات الحوثي وصالح اختطفت أكثر من 20 طفلا من النزلاء في دار للأيتام بمحافظة الحديدة غرب اليمن ونقلتهم إلى معسكر تابع لها لتدريبهم استعدادا لنقلهم إلى جبهات القتال، مشيرة إلى أن الميليشيات قد نقلت فعلا عددا منهم إلى جبهات القتال بالقوة في انتهاك صارخ لحقوق الطفل والإنسانية.