- الرئيس الأميركي يؤكد أن البيت الأبيض يُدار بشكل جيد جداً
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حربه على وسائل الإعلام الأميركية التي صنفها في مصاف اعداء الشعب الأميركي.
وفي أحدث هجوم له على كبريات الشبكات الإعلامية، غرد الرئيس داعيا الأميركيين الى عدم الانجرار وراء ما تبثه وسائل الإعلام من «اخبار كاذبة». وقال «لا تصدقوا الأخبار المزيفة التي تعم الإعلام. البيت الأبيض يدار بشكل جيد جدا».
وكان على ما يبدو يرد على السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي تحدث عن الفوضى التي تحكم الإدارة الأميركية، الى جانب التقارير الإعلامية التي تؤكد ذلك، خاصة مع شغور العديد من المناصب ورفض أكثر من مسؤول ترشيح الرئيس له.
وألقى ترامب الذي بلغت شعبيته حدودها الدنيا مقارنة بالرؤساء السابقين، باللائمة على الإدارة السابقة بشكل غير مباشر وتابع قائلا: «لقد ورثت فوضى وأنا أقوم بإصلاحها». تغريدات ترامب الجديدة أتت في خضم جولته الجديدة التي قادته الى فلوريدا لإعادة الاتصال مع قاعدته الانتخابية ومحاولة تحسين الوضع بعد مضي أول شهر له في البيت الأبيض وعلاقة سيئة مع وسائل الإعلام.
وشارك الرئيس الأميركي في تجمع شعبي في اورلاندو بولاية فلوريدا، وهو نوع من التعبير الشعبي الذي يقدره، بعدما «احتفى» أمس الأول في احد مصانع بوينغ بالوظائف الأميركية التي كانت من القضايا التي سمحت بفوزه في الانتخابات.وقال ترامب وهو يبتسم أمام حشد متحمس في قاعة هائلة لمجموعة الصناعات الجوية الأميركية «نحن هنا احتفاء بالهندسة الأميركية والانتاج الأميركي.. وكذلك الوظائف».
وهتف الحشد «أميركا.. أميركا».وأضاف الرئيس الذي تحدث بالارتياح نفسه الذي كان يبدو عليه خلال حملته الانتخابية «ليبارك الله اميركا وليبارك الله بوينغ». وكرر النقاط نفسها أي عقوبات على الشركات التي تنقل وظائف إلى الخارج ووعد بخفض الضرائب.
ويتناقض الحماس الذي ساد خطابه في تشارلستون بكارولاينا الجنوبية (جنوب شرق الولايات المتحدة) مع اللهجة الاتهامية التي تبناها قبل يوم في مؤتمر صحافي غير معهود في البيت الأبيض ليدافع عن بداية ولايته الرئاسية.وبعيد هبوطه في فلوريدا حيث سيمضي عطلته الاسبوعية الثالثة منذ توليه الرئاسة، في منزله الفخم في مارا لاغو، اطلق ترامب دفعة جديدة من التغريدات ضد وسائل الإعلام.وكتب «وسائل الإعلام الكاذبة (نيويورك تايمز، ان بي سي نيوز، ايه بي سي، سي بي اس، سي ان ان) ليست عدوة لي بل عدوة للشعب الأميركي».
وخلال زيارته لتشارلستون أمس الأول، شدد ترامب على سياسة «صنع في أميركا» في مجال التصنيع. وقد اختار زيارة مصنع لمجموعة الصناعات الجوية بوينغ رفض موظفوه مؤخرا الانضمام الى نقابة ويصنع احدث انتاج لها وهي النسخة الجديد لطائرات الرحلات الطويلة دريملاينر.وتوظف بوينغ في كارولاينا الجنوبية 7500 شخص وتؤمن وظائف لمائة ألف آخرين بشكل غير مباشر في المنطقة.
وقال ترامب امام الحشد «هذا هو شعارنا، ان نشتري المنتجات الأميركية ونوظف اميركيين. نريد منتجات مصنوعة في اميركا مصنوعة بأيد اميركية».في الواقع يتم انتاج عدد كبير من مكونات طائرة «دريملاينر» في أوروبا او اليابان ثم تصدر إلى الولايات المتحدة.وقال ترامب «يجب أن يكون التصنيع في بلدنا اكثر سهولة والمغادرة أكثر صعوبة. لا أريد ان تغادر شركات بلدنا». وأضاف «لن نسمح بحصول ذلك مجددا. صدقوني، ستكون هناك عقوبة كبيرة جدا يجب أن تدفع عندما يطردون ناسهم وينتقلون إلى بلد آخر».
وفي تحد اضافي لقرارات الرئيس الأميركي بخصوص حظر الهجرة، شكل آلاف المكسيكيين «جدارا بشريا» على طول الحدود مع الولايات المتحدة أمس الأول، وذلك احتجاجا على الجدار الحدودي الذي اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاءه.وجمعت هذه التظاهرة، التي نظمتها السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، العديد من الطلاب في سيوداد خواريز (شمال)، فضلا عن سياسيين وقادة محليين.وهتف الطالب كريستيان راميريز، البالغ من العمر 15 عاما «ها هو حائطك!»، وقد حمل في يده زهرة على غرار العديد من رفاقه.
وصرخ «ما رأيك لو قمنا به هكذا (الحائط)، بدلا من وضع الإسمنت والحديد؟».وتحت أنظار دورية حدودية أميركية، شكل المتظاهرون سلسلة بشرية على طول حوالى 1.5 كلم، ممسكين بأيدي بعضهم، وقد لف عدد منهم أنفسهم بأعلام مكسيكية أو ارتدوا ملابس بيضاء.وقال اوسكار ليسير المولود في المكسيك وهو رئيس بلدية مدينة إل باسو الأميركية الحدودية على الجانب الآخر من سيوداد خواريز، امام المتظاهرين «سيوداد خواريز وإل باسو مدينة واحدة، لن نكون أبدا منفصلين». ودعا الى النضال من أجل الوحدة التي تميز المناطق الحدودية.
وقال رئيس بلدية سيوداد خواريز، أرماندو كابادا، الذي كان أيضا موجودا خلال التظاهرة، إن «ترامب يثير الخوف لدى مواطنينا في الولايات المتحدة، يجب علينا أن نظهر التضامن معهم ونؤكد لهم دعمنا. إذا تم طردهم، سنستقبلهم بأذرع مفتوحة». وعلى بعد 1200 كلم من المكان، على ساحل المحيط الهادئ، تجمع نحو خمسين شخصا مساء على الحدود بين مدينة تيخوانا المكسيكية وسان دييغو الأميركية، للتنديد أيضا بمشروع الجدار.
افتتاح أول مشروع عقاري لمجموعة ترامب في دبي منذ انتخابه رئيساً
دبي- أ.ف.پ: شهدت مدينة دبي، امس حفل الافتتاح الرسمي لـ «ترامب انترناشيونال غولف كلوب دبي» بحضور نجلي الرئيس الأميركي الجديد، اريك ودونالد الابن، وهو أول مشروع عقاري علني لامبراطورية ترامب منذ تسلمه الرئاسة في يناير الفائت.
ويدر نادي غولف مجموعة ترامب العقارية المالية التي اسسها الرئيس الأميركي الجديد.
وسبق اتفاق بناء النادي الفخم الذي قامت بتنفيذه مجموعة «داماك» العقارية، الانتخابات الرئاسية الأميركية التي اجريت في ديسمبر الماضي.
واثناء حملته الانتخابية، دفعت دعوات ترامب الى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة رجال اعمال في منطقة الشرق الأوسط إلى انتقاده ومراكز تجارية كبرى إلى سحب منتجات شركات ترامب منها.
لكن مجموعة «داماك» العقارية تجنبت التعليق على تصريحاته وأكدت ان مشروع نادي الغولف الذي يضم ملعبا يشمل 18 حفرة صممه مهندس نوادي وملاعب الغولف الشهير غيل هينس، سيتواصل.
وفي تسجيل فيديو نشر على موقع يوتيوب عام 2014، ظهر ترامب في ملعب للغولف برفقة ابنته ايفانكا.
وكان ترامب اعلن الشهر الماضي تخليه عن إدارة شركاته طوال ولايته الرئاسية لتجنب تضارب المصالح مع مسؤولياته في البيت الأبيض.
كما أكدت مجموعة ترامب التي تضم فنادق ومباني فخمة وملاعب غولف في أنحاء العالم أنها لن توقع أي عقد في الخارج طوال ولاية ترامب الرئاسية وستنهي العقود التي يتم التفاوض في شأنها حاليا.
هافانا: واشنطن رحّلت 117 مهاجراً كوبياً منذ تحول سياستها
هافانا - رويترز: قالت كوبا إن الولايات المتحدة رحلت إليها 117 مهاجرا منذ أن أنهت واشنطن سياستها التي كانت تمنح إقامة آلية تقريبا لكل كوبي يصل إلى أراضيها وذلك في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين.
وكتبت صحيفة «جرانما» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في كوبا إن من بين المرحلين اثنين أعيدا أمس الأول على أول رحلة طيران عارض مخصصة للمهاجرين الكوبيين المرحلين.
وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ألغى سياسة الهجرة الخاصة للكوبيين قبل أيام من تنصيب دونالد ترامب.
وسعت السلطات الكوبية مرارا إلى إنهاء هذه السياسة وقالت إن السماح بمنح إقامة أميركية يفاقم تهريب البشر ويشجع على القيام برحلات محفوفة بالمخاطر.
وحطمت هذه الخطوة آمال كثيرين كانوا يأملون في تحقيق «الحلم الأميركي» وتركت مئات الكوبيين الساعين لحياة جديدة عالقين في منتصف الطريق.
وقالت الصحيفة الكوبية إنه منذ تغير السياسة الأميركية جرى ترحيل أكثر من 680 مهاجرا كوبيا من عدة دول منهم أكثر من 400 من المكسيك و117 من جزر البهاما و39 من جزر كايمان.