قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن جميع دول المنطقة بما في ذلك بلاده والسعودية لها مصلحة مشتركة في انهاء الأزمات في الشرق الاوسط. وأضاف ظريف، في مقابلة حصرية مع شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية «نحن نعتقد ان جميع دول المنطقة بما فيها ايران والسعودية لها مصالح مشتركة في انهاء الازمات والحل الوحيد لليمن وسورية والبحرين والدول الأخرى، سياسي».
واعتبر وزير الخارجية الايراني أن المشروع الأميركي لإرسال قوات برية الي سورية لا يؤدي إلى اتساع نطاق التطرف فحسب، بل انما يعد تهديدا جادا للأمن في المنطقة. وحول وجود حزب الله في سورية، قال ظريف «إن ذلك تم بطلب من الرئيس السوري بشار الاسد وبهدف الحيلولة دون تمدد الارهابيين إلى لبنان».
واشار الى أن الاحتلال الأميركي وحول تهديدات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب ضد الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الايراني «لا شك انهم (الامريكيون) لو كانوا قادرين علي فعل شيء لكانوا فعلوا»، مشددا بالقول انه لا يمكن إعادة التفاوض بشأن هذا الاتفاق.
على صعيد آخر، ينظم الحرس الثوري الإيراني اعتبارا من الغد، مناورات عسكرية رغم التحذيرات الأميركية. وقال العميد محمد باكبور الذي يرأس جيش البر في الحرس الثوري امس «تبدأ مناورات الرسول الاعظم 11 غدا وستستمر ثلاثة أيام. وسيتم في اليوم الأول اختبار صواريخ دقيقة حديثة في المنطقة الوسطى من البلاد»، لكنه لم يوضح طراز الصواريخ التي سيتم اختبارها أو مداها. وأضاف باكبور انه سيتم في القسم الثاني من المناورات استخدام «طائرات بلا طيار ومروحيات».