- ميركل:أوروبا بحاجة إلى قوة الولايات المتحدة لمواجهة الإرهاب
- التعددية ضرورة لمواجهةالتحديات الهائلة
أكد نائب الرئيس الاميركي مايك بنس ان الولايات المتحدة متمسكة بمساءلة روسيا، وطالبها بالتمسك بالتزاماتها في اتفاقية مينسك بشأن النزاع في اوكرانيا، داعيا موسكو لوقف تصعيد العنف هناك.
وقال بنس امام مؤتمر الامن في ميونيخ امس إن واشنطن متمسكة بهذه المطالب حتى مع بحث الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب عن قواسم مشتركة جديدة مع روسيا.وشدد نائب الرئيس الأميركي على أن بلاده ما زالت «اكبر حليف لاوروبا وان التزامها داخل حلف شمال الاطلسي ثابت، وذلك في رسالة طمأنة لحلفاء واشنطن الاوروبيين الذين اثارت تصريحات ترامب قلقهم». كما دعا الى الحزم حيال روسيا بعدما اثار ترامب قلق شركائه بتعبيره عن الامل في تقارب مع موسكو.
وقال بنس ان «الرئيس ترامب طلب مني ان اكون هنا لنقل هذه الرسالة التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدعم بقوة الحلف الاطلسي واننا ثابتون في التزامنا حياله».
واضاف «سنكون دائما أكبر حليف لكم» مشيرا الى القيم المشتركة مثل «الديموقراطية والعدالة وسيادة القانون» التي تربط بين الولايات المتحدة وشركائها الاوروبيين.ويأتي هذا الخطاب في ختام اسبوع من الجهود الديبلوماسية الاميركية لطمأنة اوروبا، حيث نقل الرسالة نفسها الى الحلف الاطلسي وزير الدفاع جيمس ماتيس، والى مجموعة العشرين وزير الخارجية ريكس تيلرسون في بون.
وكرر بنس بحزم المطالب الاميركية بالتزام مالي اكبر من الشركاء في الحلف الاطلسي، لكن بدون ان يهدد بخفض المشاركة الاميركية، وقال ان «الدفاع الاوروبي يتطلب التزامنا بقدر التزامكم (...) وعود المشاركة في الاعباء لم يتم الايفاء بها منذ فترة طويلة جدا». واضاف ان «الرئيس ترامب يتوقع من حلفائه الالتزام بكلامهم. حان الوقت لبذل المزيد من الجهود» من حيث الانفاق العسكري. وشدد بنس على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك أسلحة نووية يمكن أن تهدد بها الحلفاء الأمريكيين في المنطقة، وبخاصة إسرائيل.
وفي اول رد فعل روسي على ذلك، قال كونستانتين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الأعلى في بالبرلمان الروسي، أن بلاده تشعر «بخيبة الأمل» من تصريحات نائب الرئيس الأميركي مايك بنس فيما يتعلق بتنفيذ موسكو لاتفاق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا.
وفي منشور على موقع فيسبوك، أشار كوساتشوف، إلى أنه من التناقض للولايات المتحدة التحدث بشأن» استعداداها لإقامة علاقات مع روسيا «بينما تشجب موسكو لعدم القيام بما يكفي لإنهاء الصراع الدائر منذ ثلاث سنوات.
من جهتها، دعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل التي تحدثت بعد بنس مباشرة امام مؤتمر ميونيخ، الى التعددية لمواجهة التحديات الهائلة مثل التيار المتشدد وازمة الهجرة.
وأكدت ميركل ان اوروبا «بحاجة الى قوة الولايات المتحدة» لمواجهة الارهاب، ورأت ان طلب واشنطن من اوروبا بذل مزيد من الجهود المالية مشروع، وقالت «اريد القول بكل صراحة ان الأوروبيين لا يستطيعون متابعة المعركة ضد الارهاب الاسلامي حتى النهاية. نحن بحاجة الى قوة الولايات المتحدة».