رفض ابن الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية عرضا بالدراسة في جامعة أكسفورد خشية قتله مثلما حدث مع والده في مطار كوالالمبور في ماليزيا مؤخرا.
وكان كيم هان سول على وشك الانتقال إلى بريطانيا لمواصلة دراساته العليا، عندما قتل أبوه كيم جونغ ـ نام حقنا بالسم على يد عميلتين الاثنين قبل الماضي.
ويخشى سول من تعرضه للتصفية على يد نظام بيونغ يانغ، وفقا لما اوردته صحيفة «ديلي ميل» امس.
وبحسب الصحيفة، فقد حذر مسؤولون في الصين من تصميم زعيم كوريا الشمالية على تصفية ابن أخيه للتخلص من أي فرد من العائلة يمكن أن يتولى حكم البلاد لاحقا حال حدث تغيير أو سقط النظام.
وشددت السلطات الصينية الحراسة الأمنية على زوجة كيم جونغ ـ نام، وتدعى ري هاي كيونغ وابنتها سول هيوي، 18 عاما، وابنها هان سول.
وكانت بكين قد نصحت الضحية وعائلته بتجنب السفر خارج مكاو والصين خشية التصفية، وهو ما حدث لوالده.
وذكرت مصادر في الصين أن زعيم كوريا الشمالية يعتمد بقوة على مساعدات بكين، وأنه لن يرتكب أي جرائم تصفية على الأراضي الصينية خشية غضب التنين الأصفر.
في غضون ذلك، تشتبه شرطة ماليزيا في 4 مشتبه بهم كوريين شماليين في اطار التحقيق في اغتيال كيم جونغ ـ نام، الامر الذي اعتبرته سيئول دليلا على وقوف بيونغ يونغ وراء جريمة القتل.
واعلن سري نور رشيد ابراهيم المسؤول الكبير في الشرطة الماليزية امس في مؤتمر صحافي ان المحققين يبحثون عن 4 كوريين شماليين تتراوح اعمارهم بين 33 و57 عاما فروا جميعا من ماليزيا.