- مرسوم «الحظر» الجديد خلال أيام.. وماكين يصف ترامب بديكتاتور
على الرغم من كل الضجة التي أثيرت والتظاهرات التي خرجت في العديد من المدن الأميركية والمطارات، تنديدا بالقرارات التنفيذية التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مستهل ولايته الرئاسية، والتي حظرت السفر إلى الولايات المتحدة على رعايا 7 دول مسلمة، وعلى الرغم من الجدل القانوني الحاصل حولها لاسيما بعد رفض عدد من المحاكم والقضاة تنفيذ قرار حظر السفر، يبدو أن ترامب لن يتراجع، لا بل سيوسع دائرة المهاجرين المشمولين بهذا الحظر بحسب ما كشفت وثائق جديدة.فقد ذكرت مسودتا مذكرتين بحسب ما نشرته «رويترز» وأوردتهما في البداية مؤسسة مكلاتشي الإخبارية امس الأول أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم إصدار توجيهات لمسؤولي الهجرة كي يوسعوا بشكل كبير فئات المهاجرين الذين يهدفون إلى ترحيلهم.
ترحيل سريعوقال مصدران مطلعان على هذه الخطط بحسب رويترز إن الوثيقتين وافق عليهما جون كيلي وزير الأمن الداخلي، ولكنهما قيد المراجعة النهائية من قبل البيت الأبيض. ومن المتوقع أن تنشرهما في أوائل هذا الأسبوع إدارتا الهجرة والجمارك وحماية الحدود.وبموجب هذه الأوامر يواجه مئات الآلاف إجراءات ترحيل سريعة من بينهم أشخاص لم تكن لهم سابقا أولوية الترحيل في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وتعد هذه الأوامر إرشادات لتوجيه المسؤولين في مجال تنفيذ الأمرين التنفيذيين اللذين وقعهما ترامب في 25 يناير واستهدفا منع عمليات الهجرة في المستقبل واستبعاد مزيد من المهاجرين «غير الشرعيين» من الولايات المتحدة.
وتأمر إحدى المذكرتين مسؤولي إدارة الهجرة والجمارك بتجاهل مذكرات أوباما بشأن أولويات الهجرة، والتي لم تكن تستهدف بالترحيل سوى الوافدين الجدد والمهاجرين الذين أدينوا بارتكاب جرائم، وبدلا من ذلك فإن المهاجرين الذين وجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم ولكن لم يدانوا ستكون لهم الأولوية في الترحيل. وتعطي الإرشادات أيضا موظفي الهجرة والجمارك حرية تصرف واسعة في تحديد الشخص الذي سيتم ترحيله واعتبار أي شخص موجودا في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني خاضعا للترحيل.
وتبقي الإرشادات الأمر التنفيذي الذي أصدره أوباما في 2012 والذي يحمي 750 ألف شخص جاؤوا إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني مع آبائهم. وجرت مناقشات ساخنة بشأن مصير هذه السياسة داخل البيت الأبيض وذلك وفقا لما قالته مصادر اطلعت على هذه المناقشات.لا حقوق مكفولةوتوضح أيضا مذكرة إدارة الهجرة والجمارك أن المهاجرين لن تكون لهم حقوق مكفولة بموجب قوانين الخصوصية الأميركية.وتوجه المذكرة الثانية تعليمات لمسؤولي إدارة الجمارك وحماية الحدود بشن حملة على الهجرة غير الشرعية على الحدود من خلال احتجاز المهاجرين إلى أن يفصل في حالتهم.ولم تنف إدارة الأمن الداخلي أي معلومات وردت في مسودتي المذكرتين ولكنها لم تعط تفاصيل أخرى. وقال مصدر مطلع على الإرشادات إنه كان من المقرر توزيع المذكرتين يوم الجمعة، ولكن البيت الأبيض طلب في آخر دقيقة مراجعتهما. ولم يعرف ما إذا كان البيت الأبيض قد يغير هذه التوجيهات.وفي شأن مرسوم «الحظر»، قال جون كيلي وزير الأمن الداخلي إن صيغة جديدة ستصدرها إدارة ترامب لن تمنع حاملي البطاقات الخضراء التي تمنحهم حق الإقامة من الدخول ولا المسافرين الذين استقلوا طائرات بالفعل.ووعد كيلي بوجود «فترة تمهيدية قصيرة للتأكد من أن المسافرين في الدول الأخرى (المشمولين بالحظر) لن يستقلوا الطائرات لكن إن استقلوها وأصبحوا في طريقهم سيسمح لهم بدخول البلاد».
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول حكومي أن الموعد المتوقع لإصدار الأمر الجديد هو الثلاثاء، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية ستسعى لتطبيق الأمر الجديد بعد أسبوع أو اثنين من توقيعه وسيشمل المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن.ديكتاتوريةردا على وصف الرئيس الأميركي للإعلام بأنه «عدو الشعب الأميركي»، حذر جون ماكين عضو مجلس الشيوخ الأميركي من أن قمع حرية الصحافة «هي الطريقة التي يبدأ بها أي ديكتاتور عهده»، مضيفا أن النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية بني على أسس من بينها حرية الصحافة. وقال ماكين في مقابلة مع برنامج «واجه الصحافة» على قناة إن.بي.سي لمحاوره في ميونيخ: «أنا أكره الصحافة. أكرهك أنت تحديدا.. لكن واقع الأمر هو أننا نحتاج إليكم. نحتاج لصحافة حرة. هذا أمر حيوي».وواصل قائلا: «أنا أتحدث بجدية الآن. إذا أردت حماية الديموقراطية كما نعرفها يتعين أن تكون لديك صحافة حرة كثيرا ما تختلف في الرأي معك. ودون ذلك فأنا أخشى أن نخسر الكثير من حرياتنا الشخصية بمرور الوقت. هكذا يبدأ أي ديكتاتور عهده».وأضاف: «يبدأ بقمع حرية الصحافة. وفي قول آخر تكريس النفوذ. عندما تنظر إلى التاريخ تجد أن أول ما يفعله أي ديكتاتور هو قمع الصحافة. وأنا لا أقول إن الرئيس ترامب يحاول أن يكون ديكتاتورا. أنا فقط أقول إننا يتعين علينا التعلم من دروس التاريخ».
وزير دفاع ترامب يبدأ من الإمارات أول جولة للمنطقة
ابوظبي- وام: استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في أبوظبي جيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي الجديد في اول زيارة له إلى الشرق الاوسط منذ توليه مهماته الشهر الماضي.
وذكرت وكالة انباء الإمارات الرسمية «وام» في بيان أن الشيخ محمد بن زايد رحب بوزير الدفاع الأميركي وقدم له التهنئة بتعيينه في منصبه وتمنى له النجاح في مهامه الجديدة.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها وبشكل خاص تعاون البلدين في الشؤون العسكرية والدفاعية.
وتم استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة. وتطرق الجانبان كذلك إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتبادلا الرأي ووجهات النظر حولها.