عقد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء اجتماعا امس مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر بالديوان الأميري، تم خلاله استعراض شامل للعلاقات الأخوية التي تربط البلدين وسبل تنميتها وتطويرها بالشكل الذي يدفع مجالات التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب تحقق تطلعات البلدين في هذا الجانب.
وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء خلال زيارة رسمية يقوم بها لقطر أن الزيارة التي تستغرق يومين تعزز انسجام المواقف بين البلدين والحرص على زيادة التنسيق في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، إضافة إلى ما تحمله من تأكيد على السعي المتبادل لتعزيز التشاور وزيادة التنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واتفق صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو أمير دولة قطر على أهمية الإسراع بخطى التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدين أن المجال مفتوح أمام دخول مجالات جديدة الى منظومة التعاون الثنائي بين البلدين في ظل الأفق الرحب الذي تتيحه علاقاتهما المتميزة لتحقيق أفضل النتائج على صعيد هذا التعاون.
وعقب وصوله الدوحة، اشار صاحب السمو رئيس وزراء البحرين عبر بيان إلى أن «التواصل المباشر بين القادة والمسؤولين في دول مجلس التعاون أصبح ضرورة حتمية بعد أن باتت المنطقة محاطة بالتحديات الخطيرة سياسيا واقتصاديا وأمنيا».
وبيّن أن «مثل هذا التواصل يعزز للموقف المشترك ويوحد الرؤى في مجابهة هذه التحديات بشكل أكثر فاعلية».
وأردف: «فما أحوجنا اليوم لتكثيف اللقاءات وزيادة التنسيق بيننا للحفاظ على أمن واستقرار وتطور هذه المنطقة الحيوية من العالم، والاتفاق على رؤى وتوجيهات مشتركة تضمن ديمومة التنمية وتعزز التكامل الثنائي والجماعي على الصعيدين الخليجي والعربي».
وتابع: «نحن في دول مجلس التعاون لدينا القاعدة الراسخة للعمل الخليجي المشترك اقتصاديا وأمنيا وتنمويا وهو ما يساعد على توحيد الجهود للتعامل مع المستجدات والتطورات الاقليمية والعالمية وتطويعها والموارد المتاحة لدينا قدر الامكان من أجل خدمة التنمية الخليجية وتحقيق الرخاء وتكريس الاستقرار لدول المجلس وشعوبها».