- بلير ينفي محادثات حول تعيينه مبعوثاً إلى الشرق الأوسط لإدارة ترامب
بعد يوم من زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب - دون دليل- أن سلفه باراك أوباما أمر بالتنصت على هواتف في برج ترامب بمدينة نيويورك الذي كان مقرا للحملة الانتخابية، ورغم نفي متحدث باسم اوباما تلك الاتهامات ووصفها بـ «الكاذبة»، عاد ترامب ليطالب الكونغرس بالتحقيق في هذا التنصت المحتمل عليه! في سياق آخر، أفاد موقع بوليتيكو الاخباري الأميركي بأن الرئيس دونالد ترامب سيوقع اليوم امرا تنفيذيا جديدا بشأن الهجرة بعدما علق القضاء الفيدرالي أمرا تنفيذيا أول اصدره بهذا الإطار وأثار جدلا واسعا وفوضى عارمة في المطارات.
ونقل بوليتيكو عن مسؤولين كبار في ادارة ترامب ان الرئيس سيوقع الأمر التنفيذي في مقر وزارة الأمن الداخلي، مشيرا الى انه لم يتسن في الحال معرفة التعديلات التي سيدخلها ترامب على مرسومه الجديد.
وتعرض المرسوم الأول الذي اصدره ترامب في 27 يناير وأمر بموجبه بإغلاق الحدود امام اللاجئين السوريين الى اجل غير مسمى، واللاجئين من العالم اجمع لأربعة اشهر، ومواطني سبع دولة مسلمة لثلاثة اشهر إلى نكستين قضائيتين.
ففي الثالث من فبراير علق قاض فيدرالي في سياتل تنفيذه وفي التاسع منه ابقت محكمة استئناف في سان فرانسيسكو على هذا التعليق.
وأدى هذا المرسوم الى فوضى عارمة في المطارات وأثار انتقادات واسعة في الولايات المتحدة والعالم.
في غضون ذلك، وصلت إلى إسرائيل الليلة قبل الماضية، بعثة رسمية من الكونغرس الأميركي، لدراسة ملف نقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب الى القدس، وفقا للاذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية).
وقالت الاذاعة الإسرائيلية، امس، إن البعثة ستعمل على دراسة نقل السفارة الأميركية الى مدينة القدس، من الناحيتين العملية والسياسية.
وأضافت، إن البعثة ستعمل على فحص مواقع محتملة لنقل السفارة إليها داخل القدس.
وأشارت إلى إن البعثة تضم، رون دي سانتيس رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي التابعة لمجلس الشيوخ، وعضو الكونغرس دينيس روس.
وذكرت الاذاعة أن سانتيس، ودينيس روس، سيتجمعان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشخصيات أخرى خلال زيارة البعثة التي ستستمر لمدة ٢٤ ساعة.
وخلال حملته الانتخابية وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى القدس، وهو ما أثار ردود فعل عربية وإقليمية ودولية واسعة رافضة لمثل هذا الأمر.
في غضون ذلك، نفى رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير معلومات نشرت امس حول محادثات مع ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتعيينه مبعوثا خاصا للولايات المتحدة الى الشرق الاوسط.
وأفادت صحيفة «ذي ميل اون صنداي» البريطانية بان جاريد كوشنر صهر الرئيس الاميركي وكبير مستشاريه اجتمع مع بلير الاسبوع الماضي للتباحث في هذا الشأن، في ثالث لقاء بين الرجلين منذ سبتمبر.
في مرحلة اولى رفض متحدث باسم بلير الادلاء بأي تعليق حول ذلك، لكن بيانا نشر لاحقا على موقعه، قال ان «المعلومات في ميل اون صنداي مختلقة».
وأضاف ان رئيس الوزراء الاسبق «يعمل على عملية السلام منذ عشر سنوات وما يزال.
انه يفعل بمبادرة شخصية، وهذا ما سيواصل فعله».
تولى بلير رئاسة الوزراء مدة 10 سنوات (1997 ـ 2007) نتيجة فوزه بثلاثة انتخابات على التوالي، لكن دوره في دفع بريطانيا الى المشاركة في حرب العراق اضرت بشكل كبير بإرثه في بلاده.
وبعد مغادرته 10 داونينغ ستريت، كلف بلير مهام مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط.
وتضم الرباعية الدولية الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي.