- الجائزة تؤكد أن الكويت سباقة في المجال الصحافي على مستوى الخليج وتعكس مدى اهتمام الدولة بالشباب وحرصها على تنمية مهاراتهم
- «الأنباء» تواصل تميزها وتتصدر بين المبدعين والموهوبين بأفضل الجوائز
- الخالد: رئيس الوزراء حريص على دعم ومساندة الشباب لأنهم عماد الأمة ووسيلتها للانطلاق للمستقبل
- التدريب الملائم للكوادر الإعلامية الشابة سيوفر لنا في المستقبل القريب ذخيرة من الإعلاميين الشباب ليكونوا ركيزة الإعلام الكويتي
- العبدالله: الدولة تولي الإعلام أهمية كبيرة والمسابقة أضحت متنفساً للمبدعين والموهوبين من الإعلاميين
- الدعيج: شباب الكويت هم ثروتها الأولى التي لا تنضب ونحرص على تنمية قدراتهم والعمل على تأهيلهم لتحمل مسؤولية الكويت حاضراً ومستقبلاً
- العلي: صاحب السمو بحنكته أبعد سفينة الكويت عما يحيط بها من أمواج عاتية وصراعات
- لا ترحم
- الصحافة الورقية تلتزم بأخلاقيات المهنة وموثوقية الرأي العام إضافة إلى تفوقها في الخبرات واحترافية إبداع الكلمة ومصداقيتها
أسامة دياب
اختتمت مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي دورتها التاسعة بتكريم المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق على إسهاماته المميزة كمؤسس مدرسة صحافية يشار إليها بالبنان وصاحب خط إعلامي وسطي متزن يعلي المصلحة الوطنية وغاياتها على كل غاية.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته اللجنة العليا للمسابقة لتكريم الفائزين بالدورة التاسعة تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد نيابة عن سموه.
وقام ممثل راعي الحفل الشيخ صباح الخالد، بتسليم درع التكريم إلى رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، كما تم تكريم «الأنباء» على رعايتها الإعلامية للجائزة.
وأشارت اللجنة العليا للمسابقة على هامش الحفل إلى أن المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق أحب الكويت وأهلها، فحفر له أهل الكويت في القلوب مكانا يستذكرون دوما فيه مآثره وأعماله الجليلة، فالناس كبيوت الشعر كم رجل منهم بألف وكم بيت بديوان.
رحم الله العم خالد يوسف المرزوق نبراسا ينير حياة الأجيال وصانعا من صناع نهضة الكويت اقتصاديا ورائدا من رواد الإعلام الكويتي والخليجي.
وعلى هامش الحفل، أعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن سعادته لتمثيل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في الحفل الختامي للمسابقة، موضحا أن المغفور له بإذن الله الشيخ مبارك الحمد الصباح كان أحد رجالات الكويت الكبار الذين ساهموا في بناء الدولة الحديثة، لافتا الى حرص رئيس الوزراء على الاهتمام بالشباب لأنهم عماد الأمة ووسيلتها للانطلاق للمستقبل.
وأشاد الخالد في تصريحات للصحافيين بتركيز الدورة التاسعة من المسابقة على عنصر التدريب لما له من أهمية كبيرة في نجاح المستقبل المهني للإعلاميين، موضحا انه بتوفير التدريب الملائم للكوادر الإعلامية الشابة في مؤسسات إعلامية مرموقة سيكون لدينا في المستقبل القريب ذخيرة من الإعلاميين الشباب الذين سيكونون ركيزة الإعلام الكويتي.
وثمن الخالد جهود اللجنة المنظمة العليا للمسابقة، متوجها بالشكر إلى كل من ساهم في دعم هذه المسابقة، ومتمنيا للجميع دوام التوفيق والنجاح في الأعوام القادمة.

تحفيز المتميزين
من جهته أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالإنابة الشيخ محمد العبدالله أن رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي منذ دورتها الأولى وعلى مدار تسع سنوات تعكس اهتمام الدولة بالإعلام والإعلاميين والسعي الى تشجيعهم وتحفيزهم.
وأعرب العبدالله عن سعادته بالعدد الكبير من الإعلاميين المشاركين في المسابقة التي أضحت متنفسا للمبدعين والموهوبين من الإعلاميين، مشيدا بجهود اللجنة المنظمة والقائمين على المسابقة، متمنيا للجميع دوام التوفيق في الدورات القادمة.


دور محوري
بدوره أعرب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ«كونا» الشيخ مبارك الدعيج في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه نائب المدير العام للوكالة للشؤون الإدارية والمالية والاتصالات عبدالحميد عيسى ملك - عن سعادته بتزامن حفل تكريم الفائزين في المسابقة مع أفراح الكويت بأعيادها الوطنية المجيدة التي تتجسد فيها أصالة شعب الكويت وتلاحمه وعطاؤه المتدفق.
وقال الدعيج إن هذه الجائزة أصبحت منارة مضيئة لدعم وتشجيع الإبداع الصحافي في الكويت خصوصا وقد توافرت لها كل مقومات القوة والنجاح.
ولفت في هذا الشأن إلى أن المسابقة تحمل اسم أحد رجالات الكويت العظام الذين كانت لهم إسهامات مخلصة في إرساء دعائم الدولة الحديثة وتحقيق مسيرة النهضة والبناء لتوفير حياة كريمة ومستقبل مشرق لأبناء الكويت والأجيال القادمة.
وأضاف أنه لشرف كبير لـ«كونا» التي حرصت دائما على دعم شباب الكويت ثروتها الأولى التي لا تنضب وتنمية قدراتهم والعمل على تأهيلهم لتحمل مسؤولية الكويت الحبيبة في الحاضر والمستقبل، أن تستضيف سنويا حفل هذه الجائزة الرفيعة التي تقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء والتي أصبحت نموذجا مشرفا للروح الوطنية الصادقة التي تحرص على رعاية كل الصحافيين المبدعين والمتميزين في الكويت.
وأوضح أن الإعلام على اختلاف مكوناته ومؤسساته أصبح سلاحا منيعا وعنصرا فاعلا ووسيلة قوية في تطور الأمم ورقيها وازدهارها وتقدمها، لافتا إلى أن تحقيق الدولة العصرية الحديثة يوجب أن يؤدي الإعلام دورا محوريا فاعلا ويكون له نصيب وافر في تعزيز الجهود الوطنية المخلصة الهادفة إلى تحقيق حلم الآباء والأجداد ووضع الكويت على طريق التطور الحضاري المنشود.
وأشار إلى أن الإعلام الكويتي عموما ساهم بدور فاعل وقام بجهود مشكورة ومؤثرة في مساندة ودعم مسيرة النهضة والبناء التي شهدتها الكويت في منتصف القرن الماضي معربا عن الأمل في مواصلة هذا العطاء الوطني المخلص الذي يستحق الاحترام والتقدير.
وتوجه الدعيج بالتهنئة للفائزين بجائزة المغفور له المرحوم الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي متمنيا لهم المزيد من النجاح والتفوق كما أعرب عن الشكر والتقدير للقائمين على الجائزة ولرئيس وأعضاء نقابة العاملين في «كونا» واللجنة العليا المنظمة للمسابقة «سائلا الله العلي القدير أن يوفق الجميع لخدمة بلدنا الغالي وإعلاء رايته ومكانته».

غرس طيب
من جانبه قال رئيس اللجنة العليا للمسابقة أيمن العلي في كلمته أمام الحفل إن تسعة أعوام مضت أشبه ما تكون بأيام حيث بدأت مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي فكانت الغرس الطيب الذي أنبت ورودا نضرة فاح عبيرها في أجواء الصحافة الكويتية والعربية سنة بعد سنة «حتى أسلمتنا اليوم إلى الاحتفال باختتام دورتها التاسعة التي نقبنا فيها عن كنوز الكلمات وصناعة الحرف وموهوبي الأسلوب واستشرفنا من خلالها مستقبل المهنة ماثلا في إبداعات مواهبنا الصحافية الشابة».
وأضاف العلي أن دورة هذا العام «واكبت ظروفا محلية وإقليمية وعالمية من اضطرابات وقلاقل وتحزبات وتغييرات وفتن تدع الحليم حيران والصبور جزعا والمفكر واجما حتى ليمكننا أن نقول في مجاز أقرب إلى الحقيقة إن العالم بات على فوهة بركان غير مستقر والله وحده يعلم إلام تؤول الأمور».
وذكر أن القيادة الكويتية الحكيمة أدركت خطورة تلك المرحلة لذا اضطلع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بدوره الذي ليس بغريب على سموه فتوسط هنا وهناك وبذل مجهودات كبيرة في رأب الصدع بين أطراف نزاعات عديدة داخل المحيط العربي وخارجه وأخمد فتنا كانت لتحتدم لولا أن وفق الله سموه في إخمادها والحد من لهيبها الذي كاد يحرق العلاقات بين الأشقاء من ناحية وبينهم وبين دول جارة من ناحية أخرى.
وبين أنه وسط عباب المشاكل والنزاعات الإقليمية أبعد صاحب السمو بحنكته سفينة الكويت عما يحيط بها من أمواج عاتية وصراعات لا ترحم موطئا لها سبل الاستقرار على دعائم من الوحدة الوطنية وتماسك الصف والمحبة والأمن والأمان والسلم الاجتماعي.
وقال إن ذلك بدا جليا في إعلان الكويت رؤيتها لعام 2035 التي تهدف بناء على توجيهات سمو الأمير إلى التحول بالكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار ورفع كفاءة الإنتاج وترسيخ القيم والحفاظ على الهوية الاجتماعية وتحقيق التنمية البشرية والتنمية المتوازنة.
ولفت إلى أن ذلك يملي على الصحافة الكويتية أن تواكب تلك النقلة وأن تزيد الوحدة تماسكا والأمن سلاما والاستقرار وئاما غير أن ذلك ليس معناه مطالبة الصحافة بأن تسكت عما قد تراه من مواطن قصور أو أن تقصف ما لديها من أقلام النقد أو أن تخمد في نفوسها جذوة كشف الخطأ «بل المقصد ألا تنظر صحافتنا إلى بلدها بعين من التربص وأخرى من السخط وألا تبتكر المشاكل وتتمناها وتسكب وقود الفتنة على جذوع الاختلاف بين أرض لم تعرف إلا الخير منهجا والإحسان أسلوبا والإخلاص غاية».
وفي هذا الصدد أعرب العلي عن الشكر لراعي هذه المسابقة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك على دعمه للكلمة الحرة في وطن حر وتقديره قيمة الصحافة والدور المنوط بها في مواكبة رؤية الكويت لعام 2035 التي أعلنتها حكومة سموه وتسليطها الضوء على مواطن الإنجاز لتدعيمها أو غيرها ليتم تلافيها وتصويب مسارها.
كما تقدم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء بكل العرفان على دعمه غير المحدود ورعايته الغالية لهذه المسابقة التي تمثل زهرة العمل الصحافي في الكويت وتعهدها بالتوجيهات السديدة والملاحظات الصائبة التي تنير لها طريقها وتساعدها على الاحتفاظ بما تم إنجازه والبناء عليه والمضي به قدما.


تنافس حاد:
وعن الصحافة الورقية، قال العلي إنها تخوض تنافسا حادا وسجالا محتدما أمام الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لاسيما مع ما تتمتع به هذه الوسائل الحديثة من سهولة الانتشار والتكلفة الزهيدة ودعم موادها بالصورة الحية والسبق الصحافي الذي ظل عقودا أحد مؤشرات نجاح الصحيفة.
وبين أن ذلك كله يقابله تفوق الصحافة الورقية التي يحلو للبعض أن يسميها التقليدية في درجة الالتزام بأخلاقيات المهنة وموثوقية الرأي العام إضافة إلى تفوقها في المهنية والخبرات واحترافية إبداع الكلمة ومصداقيتها.
وذكر رئيس اللجنة العليا للمسابقة أنه حرصا على الجمع بين الحسنيين فضلت صحف ورقية عديدة أن تجمع إلى نسختها الورقية أخرى إلكترونية مواكبة لهذا الزحف الإلكتروني الداهم.
وبين أنه وسط هذا الصراع تؤكد مسابقة الشيخ مبارك الحمد للتميز الصحفي أن بقاء صحافي ما تقليديا كان أو إلكترونيا عند ذات المرحلة إنما هو تراجع وأن الجمود موت والثبات نقصان غير معترفة بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان.
وأوضح في هذا الصدد أن المسابقة تبحث دائما عن كل جديد آخذة نفسها بما يمليه عليها مستوى النجاح الذي حققته دوراتها المتعاقبة بعدما بلغت أشدها واستوت لتغدو درة متلألئة في عنق صحافتنا.
وأشار إلى أنه خلافا لما يعتقده من لا يعرف طبيعة هذه المهنة فإن الصحافة مهنة إبداعية فالصحافي وإن لم يكن صانعا للحدث فإنه يعالجه ويبرزه ويحلله ويتعرف أهدافه ومراميه والعوامل التي أنتجته ملقيا عليه من أضواء خبرته واستشرافه لأبعاده المستقبلية.


جوانب إبداعية
وأكد العلي أن الصحافة أمانة الكلمة وتقدير مسؤوليتها «فربما يدخل أحدنا إلى وقائعه من باب خلفي أو سري أو عبر نافذة ربما يسلك دروبا شائكة وممرات ضيقة لكنه لا يعترض طريق ما يرصده من وقائع أو يمشي عكس سيرها أو يشوهها بالإضافة المشوهة أو النقصان المخل لكنه يرصد بأمانة ما يراه فينتقد ما يستحق النقد ويشيد بما هو أهل للإشادة دون إفراط أو تفريط مع إيمانه بتعدد الآراء وإمكانية أن ينتقد كما يتم انتقاده دون أن يتحول قلمه إلى خنجر يطعن به من يختلفون معه لمجرد أنهم مختلفون».
وقال إنه على مثل ذلك الهدي قيمت اللجنة العليا للمسابقة ما تلقته من أعمال وعلى ضوئها تم اختيار الفائزين الذين توسمت في أعمالهم جوانب إبداعية فضلتهم على منافسيهم دون وضع وزن لاسم معين أو لجهة محددة متحرية في ذلك العدالة ما وسعها التحري من غير محاباة لأناس أو تجن على آخرين.
وذكر أنه على هدي من توجيهات راعي المسابقة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي يؤكد دائما ضرورة الاهتمام بالشباب وصقل مواهبهم ورعايتهم وإيلائهم العناية الكبيرة بوصفهم عماد المستقبل وحاملي رايته، استمرت اللجنة في إرسال الفائزين الشباب إلى دورات إعلامية مرموقة في كبريات المؤسسات المهنية الرائدة على مستوى الوطن العربي وبعض الدول الأوروبية من أجل إطلاعهم على أحدث ما تم التوصل إليه في عالم الصحافة وإمدادهم بخبرات إضافية مكثفة على الصعيدين المهني والتقني.
وعن رعاة الجائزة، أشار إلى أن اللجنة العليا سعت إلى المحافظة على الرعاة الإعلاميين المرموقين لهذه المسابقة والذين أصبحوا جزءا مهما فيها بينما استطاعت أن تبرم اتفاقات جديدة مع عدد من كبريات الصحف والقنوات والشركات المحلية.
وعلى هامش الاحتفال، أعرب المستشار في المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة إبراهيم العابد عن اعتزازه باستمرار هذه الفعالية للعام التاسع.
وعبر العابد عن إعجابه بالحراك الإعلامي في الكويت السباقة بمنطقة الخليج في مجال الإعلام وخصوصا الصحافة، مؤكدا أن الجائزة دليل على وجود الاهتمام الرسمي من قبل الدولة بالشباب.
وقال إن الصحافة الكويتية استطاعت أن تواكب كل الصعاب التي مرت بها الكويت لتتصدر الصحافة المرموقة في الوطن العربي.
من جهتها، أعربت رئيسة شبكة (إذاعة صوت العرب) في الإذاعة المصرية الدكتورة لمياء محمود في تصريح مماثل عن سعادتها بحضورها في الحفل الختامي للمسابقة وتكريمها من المنظمين.
وقالت محمود «إنها المشاركة الثانية لي في فعاليات المسابقة حيث سبق أن شاركت خلال الدورة الماضية في إدارة الندوة التي أقيمت على هامش الحفل الختامي وكانت عن الإعلام الإلكتروني»، مشيدة باهتمام المسابقة بالشباب الكويتيين لأنهم الجيل الواعد الذي يحمل راية الفكر الحق والصوت الحر الذي سيسهم في التنوير في مجال الإعلام والثقافة.
من ناحيتها، قالت الإعلامية في إذاعة (مونت كارلو) كابي لطيف إن التطوير والتدريب ودعم الشباب مهم جدا للمحافظة على المعنى الحقيقي لمهنة الصحافة وأخلاقها، معربة عن سعادتها بوجود دعم رسمي للشباب الكويتيين الذين يعملون في المجال الإعلامي.
وأضافت لطيف أن «دعم الشباب الإعلاميين يعمل على تحصين المجتمع من خطر التفلت عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، مشيرة إلى أن تكريمهم يحفزهم على الحفاظ على هذه المهنة المرموقة.
وأشارت إلى أن الكويت لم تأل جهدا في دعم الشباب الإعلاميين، «فالرعاية الرسمية من الدولة تؤكد أنها تواكب شبابها في مختلف المجالات»، معربة عن شكرها للقائمين على المسابقة ولتواصلهم مع كبريات وسائل الإعلام العالمية.


شكراً من «الأنباء»
تتقدم «الأنباء» بكل الشكر والتقدير للجنة العليا المنظمة لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحفي ولجنة التحكيم وكافة اللجان المنضوية تحت مظلة المسابقة على جهودهم المميزة التي اثمرت هذه النتائج المشرفة والمشرقة للإعلام الكويتي والتي كانت محل اشادة كل ضيوف الكويت، الذين أكدوا أن المسابقة أصبحت كيانا يشار له بالبنان في المنطقة.
الفائزون بجوائز الدورة التاسعة
فئة العموم قسم التحقيق الصحفي.
المركز الأول أحمد بومرعي من مكتب قناة (العربية) في الكويت.
المركز الثاني منتهى الفضلي من (كونا).
المركز الثالث فواز كرامي من (كونا).
فئة العموم قسم اللقاء الصحافي
المركز الأول رضا محمد علي أحمد من جريدة (الراي).
المركز الثاني أمل نصر الدين من مجلة (اليقظة).
المركز الثالث عبدالله عثمان من جريدة (السياسة).
فئة العموم لقسم التقرير الصحافي
المركز الأول دينا السعيد من جريدة (القبس).
المركز الثاني أحمد مغربي من جريدة (الأنباء).
الثالث فهد التركي من جريدة (الجريدة).
فئة العموم قسم التصوير الصحافي
المركز الأول جابر عبدالخالق من (كونا).
المركز الثاني رائد ناصر من جريدة (الجريدة).
المركز الثالث نايف العقلة من جريدة (الراي).
فئة الشباب قسم التحقيق الصحافي
المركز الأول يوسف العبدالله من جريدة (الجريدة).
المركز الثاني خلود العنزي من (كونا).
المركز الثالث روان النقيب من (كونا).
فئة الشباب قسم اللقاء الصحافي
المركز الأول إسراء الكندري من جريدة (آفاق) الجامعية.
المركز الثاني علي الحرز من (كونا).
المركز الثالث آمنة عاشور من (كونا).
فئة الشباب قسم التقرير الصحافي
المركز الأول محمد الكندري من (كونا).
المركز الثاني مبارك العجمي من (كونا).
المركز الثالث عمر اللوغاني من (كونا).
فئة الشباب قسم المرئي والمسموع
المركز الأول زهراء الكاظمي من قناة مجلس الأمة (المجلس).
المركز الثاني حمد السهيل من إذاعة الكويت.