التقى قادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل امس في غياب بريطانيا، حيث بحثوا مستقبل الوحدة بين الدول الاعضاء الـ 27 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد (بريكست).
وكشفت لقاءات امس انقساما بين مؤدي ومعارضي مشروع «أوروبا متعددة السرعات».
وتتركز حاليا النقاشات حول مستقبل اوروبا بعد خروج بريطانيا ويفترض ان تفضي الى بيان رسمي في روما في 25 الجاري بمناسبة الذكرى المئوية الستين للمعاهدة التأسيسية للاتحاد الاوروبي.
وركز القادة الاوروبيون على «بيان روما» بحيث لا يثير استياء اي دولة، لاسيما فيما يتعلق بالتوصل الى «رابط بين الوحدة وبين السرعات المتعددة».
وتقترح وثيقة ناقشها القادة العمل «معا لتعزيز المصلحة المشتركة» مع «إفساح المجال امام البعض بالتقارب والمضي بشكل أبعد وأسرع في بعض المجالات».
لكن نص الوثيقة شدد على ضرورة «ترك الباب مفتوحا امام الذين يريدون الانضمام اليهم لاحقا» مع الحفاظ على «نزاهة» السوق الموحدة وفضاء «شنغن» والاتحاد الاوروبي بشكل عام.
وتهدف هذه الصياغة الحذرة الى عدم إثارة حساسيات اي من الدول الاعضاء، وتدفع باريس وبرلين بشكل متزايد باتجاه اوروبا تعمل «بسرعات متفاوتة» حتى لا تعرقلها معارضة بعض الدول مثلا فيما يتعلق بتعزيز الدفاع الاوروبي.
لكن دولا اخرى تشعر بالقلق من أن تصبح أعضاء من الدرجة الثانية مثل مجموعة فيزيغراد والمجر وجمهورية تشيكيا وسلوفاكيا وپولندا.