- جمعية التبرع بالأعضاء توفر بطاقة خاصة للتبرع ويمكن لأي شخص أن يتواصل معها
- رابطة أمراض الكلى تتخذ خطوات صحيحة لنشر التوعية بنمط الحياة الصحي
حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والخدمات الطبية المساندة د.محمد الخشتي أهمية التثقيف المجتمعي لمسألة التبرع بالأعضاء، لافتا إلى أهمية استيعاب الأصحاء لما يعانيه المرضى الذين وصل بهم المرض إلى علاج وحيد وهو الزراعة، بينما التأخر في تنفيذ هذا الحل قد يودي بحياة المريض خلال أيام معدودة.
جاء هذا في تصريح له خلال حضوره نيابة عن وزير الصحة د.جمال الحربي تكريم الفائزين في سباق المشي الذي نظمته الرابطة الكويتية لأمراض الكلى بمناسبة اليوم العالمي للكلى تحت شعار «أمراض الكلى ـ نمط حياة صحي ـ من أجل كلى سليمة» والذي شهد حضورا جيدا وانطلق السباق صباح أمس من أمام نادي الكورنيش وصولا إلى الجزيرة الخضراء بمشاركة عشرات المتسابقين من مختلف الفئات العمرية.
وأضاف الخشتي: «لابد من أن ينظر الناس لمسألة التبرع بالكلى نظرة قريبة، حيث مريض الفشل الكلوي بمجرد دخوله لمرحلة الفشل الكلوي تبدأ الحالة بالتدهور وتكون من سيئ إلى أسوأ فيبدأ بالغسيل ويختلف نمط حياته نهائيا حيث لن يكون هناك تعاف إلا بزراعة الكلى، فالفشل يصل بالمريض إلى الوفاة خلال فترة زمنية قصيرة جدا، بينما إذا بدأ المجتمع أو حتى أهل المريض بأنفسهم بمسألة التبرع بالأعضاء فإن المرضى سيجدون فرصة جيدة للنجاة، ومن هذا المنطلق يمكن أن تكون ثقافة التبرع منتشرة بالمجتمع، خاصة أن جمعية التبرع بالأعضاء توفر بطاقة للتبرع ويمكن لأي شخص أن يتواصل معهم ويقوم بعمل هذه البطاقة، مضيفا أنه بشكل شخصي عمل هذه البطاقة منذ حوالي 10 سنوات، لأنه يعتبر هذا الأمر حيويا.
وقال الخشتي في كلمة ألقاها خلال تكريمه للفائزين «أشكر المجهود الجيد لرابطة أمراض الكلى لنشر الوعي، كما قدم الشكر للحضور لحرصهم على اتخاذ خطوات صحيحة تجاه تغيير نمط الحياة ليكون صحيا».
وأشاد بالحضور بالرغم من تقلب الطقس، وأنه جيد ويضم كافة الشرائح من الرجال والنساء والأطفال، مؤكدا أن الرسالة التي من المفترض أن توجه للمجتمع بشكل عام هي ضرورة تغيير نمط الحياة والتركيز على اعتماد نمط صحي.