آلاء خليفة
نظمت كلية الصحة العامة بمركز العلوم الطبية في جامعة الكويت ندوتها السنوية الثانية صباح امس تحت شعار «الأمراض والإصابات في الكويت..هل يمكن تجنبها؟» وذلك تحت رعاية وحضور مدير الجامعة د.حسين الأنصاري والوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بوزارة الصحة د.ماجدة القطان، ونائب مدير الجامعة للشؤون الطبية د.عادل العوضي وعمداء كليات مركز العلوم الطبية وعدد من أساتذة المركز والمهتمين.
من جانبها، بينت الوكيلة المساعدة لشؤون الصحة العامة بوزارة الصحة د.ماجدة القطان أن دور الوزارة لا يقتصر على توفير خدمات الرعاية الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية على مختلف المستويات،.
وأوضحت أن الرعاية الصحية ومرافق تقديمها من مستشفيات ومراكز رعاية تخصصية ومستوصفات وعيادات هي الأكثر ظهورا، وهي ما يراه الجماهير ويتعاملون معه بشكل يومي، مشيرة في الوقت ذاته الى أن الرعاية الصحية ما هي إلا رأس الجبل الذي تشكل الصحة العامة قاعدته والجزء الرئيسي منه، مستدلة على حديثها بالتحسن الكبير في صحة الناس وجودة الحياة التي تشهدها المجتمعات البشرية من خلال البرامج الصحية العامة مثل التطعيم ومكافحة الأوبئة وسلامة الأغذية.
وقالت القطان ان المؤشرات الصحية العامة للكويت تشهد على الدور الفعال الذي تساهم به الصحة العامة في تحسين صحة المجتمع، حيث تضع القراءة العامة للمؤشرات والإحصاءات الصحية العامة «كمؤشرات وفيات الرضع، ووفيات الأطفال، والأجل المتوقع عموما عند الولادة، وغيرها» تضع الكويت في مصاف الدول المتقدمة.
كما تشير المؤشرات أيضا إلى تحقيق الكويت أفضل النتائج في توسيع نطاق التغطية المناعية وتوسيع نطاق الرعاية الصحية.
وكشفت أن الإحصاءات الصحية العامة في الكويت بينت أن الأمراض المزمنة غير السارية «كأمراض القلب وجلطات الدماغ وأمراض السرطان وغيرها» تشكل العبء المرضي الأكبر في الكويت، وهو ذات نمط العبء المرضي في الدول المتقدمة والتي يرتفع بها الأجل المتوقع للحياة وترتفع بها نسبة كبار السن بين إجمالي السكان، مشيرة الى أن وزارة الصحة تضع التصدي للأمراض المزمنة غير السارية على رأس أولوياتها، ووضعت استراتيجية وطنية شاملة للوقاية من الأمراض المزمنة غير السارية والتصدي لها بكل الوسائل، وبالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة.
وتمنت د.القطان استمرارية التعاون بين وزارة الصحة وكلية الصحة العامة متقدمة بالشكر لإتاحة الفرصة للمشاركة والعمل يدا بيد لتطوير الصحة العامة.
بدوره أعرب د.حسين الأنصاري عن فخره باستضافة الجامعة لمثل هذه الفعاليات العلمية الهامة والخبراء العالميين خاصة مع الاحتفال بمرور 50 عاما على إنشاء هذا الصرح الأكاديمي الشامخ مع تواجد ومشاركة ممثلي وزارة الصحة ومركز دسمان للسكر والمراكز الأخرى ما يعكس روح التعاون بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة متمنيا أن تكون توصيات الندوة بمنزلة خارطة طريق للارتقاء بالمستوى الصحي للفرد والمجتمع.