- مدعي نيويورك رفض الرد على ترامب قبل إقالته
يلتقي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب وعددا من المسؤولين في الادارة الأميركية، وذلك خلال زيارة عمل الى الولايات المتحدة الاسبوع الجاري.
وذكر بيان مقتضب صادر عن الديوان الملكي السعودي، بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس)، أن الامير محمد بن سلمان «توجه أمس إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة عمل تبدأ يوم الخميس 17/ 6/ 1438هـ الموافق 16/ 3/ 2017 يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعددا من المسؤولين لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
على صعيد آخر، وفي خطوة تستهدف الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتهامه لسلفه باراك اوباما بالتنصت عليه، طالب السيناتور الجمهوري جون ماكين، ترامب بتقديم دليل على هذا الاتهام أو التراجع عنه.
وقال ماكين لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية «الرئيس ترامب أمامه خياران، إما التراجع أو تقديم معلومات يستحقها الأميركيون لأنه إذا كان الرئيس السابق قد انتهك القانون.. فإننا سنكون أمام مسألة خطيرة».
وأضاف ماكين الذي رشح نفسه للرئاسة في السابق، وكان من أشد منتقدي ترامب داخل الحزب الجمهوري «ليس لدي اي سبب يدفعني لان أصدق ان هذا صحيح ولكنني اعتقد ايضا انه يمكن لرئيس الولايات المتحدة ان يوضح هذه المسألة في دقيقة واحدة».
واكد ان «كل ما عليه ترامب ان يفعله هو ان يتناول الهاتف ويتصل بمدير سي آي ايه (وكالة الاستخبارات المركزية)، وبمدير الاستخبارات الوطنية والقول: حسنا، ما الذي جرى، لانهما حتما يعرفان ما اذا كان رئيس الولايات المتحدة السابق قد وضع برج ترامب تحت التنصت ام لا».
ولم يقدم ترامب أي دليل يثبت اتهامه، فيما شكك جمهوريون آخرون في هذه التهمة. وقال مايكل موكاسي النائب العام السابق خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش إنه إذا كان قد تم التنصت على مكتب ترامب، فان ذلك يعني «أن هناك أساسا للاعتقاد بأن شخصا ما في برج ترامب ربما كان يعمل عميلا لدى الروس».
على صعيد آخر، حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتصال بمدعي نيويورك بريت بهارارا قبل يومين من إقالته فيما قال مسؤول بالبيت الأبيض إنه كان مسعى «لتوجيه الشكر له عن خدمته ولكي يتمنى له حظا سعيدا».
لكن مسؤولا بوكالة أميركية لإنفاذ القانون قال إن بهارارا رفض تلقي الاتصال الذي حدث يوم الخميس الماضي قائلا إنه لم يرد أن يتحدث إلى الرئيس من دون موافقة رؤسائه.
وفصل بهارارا بصفته رئيسا للادعاء الاتحادي في الدائرة الجنوبية بنيويورك التي تشمل مانهاتن في سلسلة من القضايا الجنائية البارزة المتعلقة بالفساد والأموال العامة والإرهاب.
وكان من بين 46 مدعيا متبقيا من إدارة أوباما طلبت منهم وزارة العدل يوم الجمعة تقديم استقالاتهم.