دشن الجيش العراقي، مدعوما بمروحيات هجومية، عملية عسكرية واسعة شمال محافظة ديالى لملاحقة مسلحي تنظيم «داعش» الذين يتخذون من المناطق الجبلية وغير المأهولة بالسكان منطلقا لشن هجمات إرهابية.
وقال النقيب حبيب الشمري، الضابط في الجيش العراقي إن «قوات قتالية من فرقة المشاة الخامسة في الجيش العراقي، مدعومة بمروحيات تابعة لطيران الجيش، شنت صباح امس، عملية عسكرية واسعة بمنطقة حوض الزور، القريبة من قضاء المقدادية، شمالي محافظة ديالى، لملاحقة عناصر داعش».
وأوضح الشمري أن «العملية العسكرية استهدفت مناطق جبلية خالية من السكان، وهي ملاذات آمنة لعناصر داعش».
وبين أن «القوات الأمنية عثرت على عدة مراكز ضيافة لعناصر داعش، ومخازن للأسلحة والعتاد، يستخدمها الإرهابيون لشن هجمات على قوات الأمن».
وتزايدت حدة الهجمات التي يشنها في الغالب مسلحون مرتبطون بـ«داعش» على قوات الأمن والمقاتلين الموالين للحكومة، في الأسابيع القليلة الماضية، بمناطق شمال شرقي ديالى.
من جهة اخرى، نفت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة ما تردد عن وصول ألفي جندي أميركي إلى قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار غرب البلاد لمساندة القوات العراقية في عملياتها ضد داعش. وتحدثت تقارير في وقت سابق امس عن أن الجنود الأميركيين يعملون ضمن مهام التحالف الدولي وقد تم نشرهم في قاعدة عين الأسد غرب الرمادي.
الى ذلك، لقي 3 جنود عراقيين حتفهم وأصيب 4 آخرين، امس، خلال محاولات مستمرة لليوم الثالث على التوالي من القوات العراقية لاقتحام مناطق الموصل القديمة، في الجانب الغربي من مدينة الموصل.
وأوضح النقيب سلوان حذيفة الحاج، في قوات جهاز الشرطة الاتحادية إن «تنظيم داعش استغل سوء الأحوال الجوية التي تمر بها المنطقة والمتمثلة في هبوب عاصفة ترابية وتساقط أمطار غزيرة، ليشن صباح امس، هجوما بسيارة مفخخة كبيرة».