أعلن متحدث باسم الادعاء العام في كوريا الجنوبية امس أنه سيتم استدعاء الرئيسة السابقة بارك غيون-هي، التي أقرت المحكمة الدستورية إقالتها الأسبوع الماضي، للتحقيق معها كمشتبه بها في قضية جنائية.
وأفاد المتحدث باسم مكتب المدعي العام في المنطقة المركزية في سيئول بأنه سيتم «استدعاؤها كمشتبه بها»، وأنه ليس من الواضح بعد ما اذا كان سيتم إحضار بارك إلى مكتب المدعي العام بشكل خاص أو علنا أمام وسائل الإعلام.
الى ذلك، رفض رئيس كوريا الجنوبية المؤقت هوانغ كيو آن امس الاستقالة الجماعية لمستشاري الرئيسة المقالة، في إطار تعبيرهم عن تحملهم المسؤولية السياسية والأخلاقية.
وأوضح كيو آن في بيان أن رفض الاستقالة الجماعية جاء بهدف دعم وترسيخ الاستقرار في البلاد.
وأضاف البيان أن المستشارين التسعة ما زالوا يزاولون مهامهم إلى جانب الرئيس كيو آن.
وفي سياق اخر، تصاعدت الانتقادات والتهديدات الكورية الشمالية ضد المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بعد أن بدأت مناورات «الحل الرئيسي» بين البلدين أمس.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إلى ان حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس كارل فينسن»، التي تعمل بالطاقة النووية ستشارك في المناورات، قائلة «إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدخلان في مرحلة بروفة لغزو كوريا الشمالية، وأن تحركاتهما مريبة».
وأكدت الوكالة أن المناورات تظهر فعليا نية واشنطن في توجيه ضربة استباقية لكوريا الشمالية، مضيفة «أن جميع الأصول الاستراتيجية العسكرية الأميركية، وعلى رأسها حاملة الطائرات، تقع داخل مرمى مدفعية الجيش الكوري الشمالي، إذا خدشوا ولو جزءا من سيادة وكرامة جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية) فإن جيشها سيشن ضربات بلا رحمة وفائقة الدقة من البر والجو والبحر ومن تحت الماء»
وأضافت الوكالة «في يوم 11 مارس وحده حلقت كثير من الطائرات المتمركزة على حاملة طائرات العدو على طول مسار بالقرب من الأجواء والمياه الإقليمية لجمهورية كوريا لبدء مناورات لإسقاط قنابل وشن هجمات على الأرض تستهدف جيشها».