أوقفت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك غيون-هي ووضعت في مركز للاحتجاز أمس على خلفية فضيحة الفساد واستغلال النفوذ التي أدت إلى إقالتها.
وبعد جلسة استماع ماراثونية امس الاول، أصدرت محكمة سيئول المركزية مذكرة توقيف بحق بارك بتهم تلقي الرشاوى واستغلال السلطة وتسريب اسرار حكومية.
وعلى الفور اقتيدت بارك غيون-هي، التي كانت في مكتب المدعي العام في انتظار قرار المحكمة، إلى مركز احتجاز قرب سيول، ووصلت إليه على متن سيارة سوداء.
واستقبلها نحو 50 من أنصارها ملوحين بأعلام كوريا الجنوبية ومرددين هتافات تطالب بإطلاق سراحها. وفقدت بارك الحصانة، التي كانت تحميها من الملاحقة الجنائية، بعد تأييد المحكمة الدستورية لقرار البرلمان بعزلها.
وقالت المحكمة في بيان «من المبرر والضروري توقيف بارك نظرا الى ثبوت اتهامات اساسية وأن الأدلة معرضة لخطر الاتلاف».
وكانت النيابة طلبت الاثنين الماضي توقيف بارك بعد أيام من جلسات استماع ماراثونية في إطار فضيحة الفساد واستغلال النفوذ المدوية التي ادت الى إقالتها، بعد أشهر من التحقيقات وكشف معلومات أدت الى تظاهرات هائلة في البلاد للمطالبة برحيلها.
وفي قلب فضيحة الفساد المدوية صديقة بارك، شوي سون-سيل التي تحاكم للاشتباه في أنها استغلت نفوذها لإجبار كبرى الشركات الصناعية على «التبرع» بنحو 70 مليون دولار لمؤسسات مشبوهة تشرف عليها.